منارات الربانيين في إختصار أعلام الموقعين عن رب العالمين ويليه تهذيب منارات الربانيين | ابن قيم الجوزية | عاصم محمد اللحيدان

£ 13.52 £ 11.49


اسم المؤلف: ابي عبد الله محمد بن ابي بكر بن ايوب ابن قيم الجوزية 691 – 751 هـ

أختصره : عاصم بن محمد اللحيدان

تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا |

إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه | جمع: محمد بن عبد العزيز اللحيدان

ضبط | ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا

الموضوع: الفقه الاسلامي | الفقه الحنبلي | الشريعة ومقاصدها

الناشر: دار ابن الجوزي | الدمام بالتعاون مع مسارات للبحوث والدراسات | الرياض

رقم الطبعة: الطبعة الاولى

سنة الإصدار: 1445 هـ | 2023 م

عدد الأجزاء: 1

عدد الصفحات: 539

نوع الغلاف: مجلد فني فاخر

نوع الورق: شاموا فاخر

الطباعة: طباعة ملونة | الخط واضح جدا

Out of stock

Description

منارات الربانيين في إختصار أعلام الموقعين عن رب العالمين ويليه تهذيب منارات الربانيين | ابي عبد الله محمد بن ابي بكر ابن قيم الجوزية | عاصم محمد اللحيدان

تقديم الشيخ د. محمد بن عبد العزيز اللحيدان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .

الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم؛ يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم ضال تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وأقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف ،الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين؛ الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عقال الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب مجمعون على مفارقة الكتاب، يقولون على الله الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم، فنعوذ بالله من فتن المضلين (۱) . أما بعد :

فإن من أشهر كتب ابن القيم الله ، كتابه الموسوم بـ «أعلام الموقعين عن رب العالمين، فهو أجلُّ مؤلفات ابن القيم وأهمها، وهو رسالة شاملة محكمة، في مقام من أخطر مقامات العلم، وهو الإفتاء والقضاء في الدين، موجهة إلى كل من انبرى لهذا الأمر من المفتين والقضاة، أو وضع في مسالك

العلماء مسعاه .

فهو من أبدع ما كتب في أصول الشريعة وحكمة التشريع ومقاصده، وبيان مذاهب السلف في الفتوى والاجتهاد والتقليد والإجماع والقياس، وفيه بيان إبطال الحيل وسد الذرائع والرد على أهل الرأي، وتبيين السنن والفرائض والناسخ والمنسوخ والتعريف بأعيان المفتين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ولطائف الأبواب في الفقه وأصوله، والإفتاء وضوابطه و آدابه ؛ فقد نصب الله على الطريق مناراته، ورسم لسالكه علاماته، كي يسير فيها مهتديًا ومقتديًا، وصحح به مسار الفتوى والقضاء، وأبان عن طرق الاستدلال الصحيح وكيفية الترجيح مما لا تجده مجموعا في كتاب آخر، ولا تظفر به محققا مطرزًا بكل زاخر في غير هذا الكتاب، كما وصفه به ابن القيم نفسه (۱).

وهو كتاب يذخر بالعلم، مما يجعل الناظر فيه يتحير لكثرة ما حواه من الأصول والفروع، والحجج والدلائل النقلية والعقلية، ومباحث الرأي والقياس والتقليد، وحكمة التشريع وتغير الفتوى وسد الذرائع، وأدب المفتي والمستفتي وما إلى ذلك، حيث يجد فيه العالم عن طالب العلم – ما يبهر العقول ويأخذ بالألباب فإنه يذكر على المسألة إتقان عرضها وإيرادها وسياقها، ويبدع في مناقشة حجج ، المخالفين، وينصفهم غاية الإنصاف – وإن خالفهم ، ناهيك عن المسائل المتنوعة والقضايا المختلفة والتي يأخذ بعضها بحُجز ،بعض فيقوده الكلام على مسألة إلى الكلام على أخرى بنظم منسبك لا تجد فيه خللا ولا عوجا.

وقد أثنى كثيرًا على هذا الكتاب أهل العلم قديمًا وحديثًا ؛ فهو بحق كتاب ليس له مثيل في زمنه ولا فيما بعده من العصور إلى زماننا :

قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الله : «ومن أفضل كتب ابن القيم الله : الطرق الحكمية وأعلام الموقعين وزاد المعاد، فهذه الكتب لها شأن عظيم، ولا سيما في حق القضاة والمفتين.

وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين كم الله : «ذلك الكتاب الذي قل أن يوجد في كتب الإسلام مثله .

وقال الشيخ بكر أبو زيد : ولو لم يكن من مؤلفاته إلا كتابه (زاد المعاد في هدي خير العباد ذلك الكتاب النافع المعطار، وكتابه الجامع لأمهات الأحكام وحقائق الفقه وأصول التشريع وحكمته وأسراره المسمى (إعلام الموقعين وغيرهما مما يُعجب ويُطرِب، لو لم يكن منها إلا هذان الكتابان لكفى» .

وقد استفاد من هذا الكتاب جميع أرباب المذاهب سواء من الحنابلة أو غيرهم، ومن أشهر هؤلاء ابن حجر وابن عبد الهادي، وابن مفلح والمرداوي، والحجاوي والبهوتي، ومحمد بن عبد الوهاب، والشوكاني . … وغيرهم كثير .

وكأني بمؤلفه – ابن القيم الله – قد فاض قلمه في هذا الكتاب، فانسالت منه ينابيع الفوائد وتفجرت فيه عيون الفرائد حتى اتسعت دوحتها، ثم أعطى القلم لابننا الدكتور / عاصم بن محمد اللحيدان ـ حفظه الله ـ ليلم ويجمع عقده، باختصار مستعذب غير مخل بقصر ولا مُسهب، لا ينقص به عن أصل ،مسائله وعيون ،مقاصده فأفاد وأجاد، وأتى على المقصود والمراد، وأسماه : (منارات الربانيين في اختصار أعلام الموقعين عن رب العالمين، ويليه تذهيب (المنارات، وهو زبدة المختصر . وقد استغرق هذا العمل منه وقتا طويلا بلغ الست سنوات من الاختصار

والتدقيق ،والمراجعة فأسأل الله أن ينفع به ويبارك فيه. وغير خاف على أحد ما للمختصرات من فوائد عديدة، وعوائد مفيدة، مسلك جميل نافع لطالب العلم ؛ وهو خير معين للتحصيل، فالتلخيص في لسان العرب يعني : التبيين والشرح والتقريب.

Additional information

Weight 01.200 kg
Dimensions 24 × 17 cm
Book author

شمس الدين ابي عبد الله محمد بن ابي بكر الحنبلي المعروف بـ ابن قيم الجوزية ت 751 هـ, عاصم بن محمد اللحيدان

Publisher

, , ,

Book genre

الشريعة الاسلامية ومقاصدها, الفقه الحنبلي

Harakat

الطبعة غير مشكولة

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “منارات الربانيين في إختصار أعلام الموقعين عن رب العالمين ويليه تهذيب منارات الربانيين | ابن قيم الجوزية | عاصم محمد اللحيدان”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment

You may also like…