معجم غريب القران مستخرجا من صحيح البخاري | محمد فواد عبد الباقي
£ 5.00 £ 4.25
اسم المؤلف: محمد فؤاد عبد الباقي
تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا
إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: محمد حسين هيكل
ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا
تصنيف الموضوعي للكتاب: دراسات في علوم القران
الناشر: دار القلم | بيروت ، لبنان
رقم الطبعة: الطبعة الثانية
سنة الإصدار: بلا
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 292
نوع الغلاف: مجلد فني
نوع الورق: ورق ابيض مصفر من القدم
الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جداً
ملاحظة : الورق نوعا ما تحول لونه من اللون الابيض الى اللون الاصفر من القدم و الورق فيه ضربات من الاصفرار ولكن الكتاب جديد غير مستعمل. هذا لقدم الطباعة
8 in stock
Description
معجم غريب القران مستخرجا من صحيح البخاري وفيه ماورد عن ابن عباس من طريق ابن طلحة خاصة و ملحقا به مسائل نافع بن الازرق لابن عباس | محمد فواد عبد الباقي
لقد شرح المفسرون الفاظ القران ومعانيه ولكن هولاء المفسرون جاؤا بعد قرون من نزول الكتاب الكريم، وبعد ان كانت قيم الالفاظ قد ازدادت قوتها او نقصت. فلا بد للباحث في كتاب الله، ليكون بحثه علميا دقيقا، من ان يقف على القيم الدقيقة لهذه الالفاظ حين نزولها حتى يبلغ الغاية من الدقة المرجوة
ودراسة اللفظ القرانية تعتبر دراسة جليلة الخطر اليوم وفي العصور التي خلت من قبل. فعلوم القران والعلوم الاسلامية بوجه عام، تستند في جملتها الى ما جاء في كتاب الله. والفلسفة الاسلامية تاخذة وتسترشف جل وجودها من هذا الكتاب الكريم والمبارك. فلا بد من الاخذ بالدقة العالية ادراك المدلول الصحيح الذي تنطوي عليه الفاظ القران يوم نزولها حتى تكون النتائج العلمية او الفلسفية التي تترتب عليها دقيقة ايضا
قال الإمام جلال الدين السيوطي في كتابه “الإتقان في علوم القرآن” ما يأتي: (النوع السادس والثلاثون في معرفة غريبه. أفرده بالتأليف خلائق لا يحصون. ثم قال: “وأولى ما يرجع إليه في ذلك ما يثبت عن ابن عباس وأصحابه الآخذين عنه فإنه ورد ما يستوعب تفسير غريب القرآن بالأسانيد الثابتة الصحيحة”.” وما ورد عن ابن عباس من طريق ابن أبي طلحة خاصة، فإنها من أصحّ الطرق، وعليها اعتمد (البخاري) في صحيحه” وقال في موضع آخر: “وقد ورد عن ابن عباس في التفسير ما لا يحصى كثرة، وفيه روايات وطرق مختلفة. فمن جيدها طريق علي بن أبي طلحة الهاشمي. قال أحمد بن حنبل: “بمصر صحيفة في التفسير، رواها علي بن أبي طلحة، لو رحل رجل فيها إلى مصر، قاصداً ما كان كثيراً”. قال ابن حجر: وهذه النسخة كانت عند أبي صالح كاتب الليث، رواها عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، وهي عند البخاري، عن أبي صالح، وقد اعتمد عليها في صحيحه كثيراً فيما يعلقه عن ابن عباس. ولأن هذه، صحيفة علي بن أبي طلحة، هي محور ما يدور حوله هذا المعجم فقد تولى أمر ذلك الموضوع واضح هذا المعجم محمد فؤاد عبد الباقي وذلك من خلال بحث قيم يطلع عليه القارئ في مقدم هذا المعجم. هذا أولاً. وبالنسبة للمعجم، وفي سبيل وضعه عكف المؤلف على صحيح البخاري، متقصياً كلماته كلمة كلمة، متصيداً منها الحرف الغريب من القرآن فيرصده في جزازة، حتى إذا أوفى على الغاية من الاستقصاء والتحري، وتكاملت لديه الجزازات، أقبل عليهن يرتبهن وينظمهن حسب أوائل حروف المادة التي منها اللفظة الغريبة، وليبوبهن ضمن نموذج جاء عليه هذا المعجم. هذا وليعلم أن الإمام البخاري لم يروِ في صحيحه كل الصحيفة، وإنما روى ما يتعلق بشرح معنى اللفظ الغريب فقط. كما أن ما رواه من شرح اللفظ الغريب ليس كله مما جاء بالصحيفة، فقد روى كثيراً عن غير ابن عباس. وهذا هو المعجم “معجم غريب القرآن” الذي استخرجه المؤلف من صحيح البخاري مرتباً ألفاظه ترتيباً أبجدياً وضمن منهجية سهلة حيث يورد اللفظ مشيراً إلى معنى الغريب من الألفاظ في الهامش، وذلك ليسهل على الباحث والمطلع والدارس الوصول إلى ما يبحث عنه بسهولة.
Reviews
There are no reviews yet.