مشكاة الأنوار ومصفاة الأسرار | الامام الغزالي | ط. دار المنهاج
£ 7.00 £ 5.95
اسم المؤلف : أبي حامد محمَّد بن محمَّد بن محمَّد الغزالي الشافعي 450 – 505 هـ
تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا
إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: اللجنة العلمية بمركز دار المنهاج للدراسات والتحقيق العلمي
ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا
تصنيف الموضوعي للكتاب: تفسير القران | التفسير التدبري
الناشر: دار المنهاج | جدة ، المملكة العربية السعودية
رقم الطبعة: الطبعة الاولى – الاصدار الاول
سنة الإصدار: 2020 م | 1441 هـ
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 144
نوع الغلاف: كرتوناج فاخر
نوع الورق: شاموا فاخر
الطباعة: طباعة ملونة | الخط واضح جداً
Out of stock
Description
مشكاة الأنوار ومصفاة الأسرار | أبي حامد محمَّد بن محمَّد بن محمَّد الغزالي الشافعي
يطبع وينشر أول مرة محققاً على ست نسخ خطية
كتاب «مشكاة الأنوار».. كتابٌ وافق اسمه مسماه، بثَّ فيه الإمام الغزالي شيئاً من أسرار الأنوار، في تفسير بعض الآيات والأخبار، وسبب تأليف هذا الكتاب: أن أخاً كريماً من الأحباب، رفع للمؤلف سؤالاً يطلب فيه الجواب، عمَّا أشكل عليه من السنة والكتاب، فأجاب المؤلف رحمه الله تعالى تارة بالإشارة، وتارة بصريح العبارة، سأله أن يبثَّ إليه أسرار الأنوار الإلهية من تأويل ظواهر الآيات المتلوة والأخبار المروية؛ كقوله تعالى: { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ}، فبدأ الإمام بالجواب وقسم النور ثلاثة أقسام: عند العوام، وعند الخواص، وعند خواص الخواص، وأن النور يُرَى بعين البصر، وعين القلب، وعين العقل، وأن البصر يغلط كثيراً بخلاف نور العقل.
ثم وضح أن العين عينان: عين ظاهرة وعين باطنة؛ فالظاهرة ترى بنور الشمس، والباطنة ترى بنور عالم الملكوت، فمن لم يعرج بروحه ورضي بالحضيض.. فقد نزل إلى مرتبة البهيمية، قال تعالى: {أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ }، والأنوار الأرضية تقتبس من الأنوار السماوية، ولكلٍّ ترتيب بحيث يقتبس بعضها من بعض إلى أن تصل إلى منبع النور؛ الذي هو النور لذاته وبذاته، وهو النور الحقيقي وما سواه مجاز، ثم وضح مثال المشكاة والمصباح والزجاجة والشجرة والزيت والنار، وبين مراتب الأرواح الخمسة، ثم انتقل لبيان الحجب؛ فمنها: حجب بمجرد الظلمة، ومنها: حجب بمجرد النور، ومنها: حجب بنور مقرون بظلمة، وكل هذا وغيره فصَّله بالأمثلة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
Reviews
There are no reviews yet.