عصر الفراغ الفردانية المعاصرة وتحولات ما بعد الحداثة | جيل ليبوفتسكي
£ 10.00 £ 8.50
Gilles Lipovetsky | اسم المؤلف : جيل ليبوفتسكي
تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة : بلا
إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه : بلا
ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة : حافظ إدوخراز
الموضوع: علم الاجتماع | الحداثة
الناشر : مركز نماء للبحوث والدراسات | بيروت ، لبنان
رقم الطبعة : الطبعة الأولى
سنة الإصدار: 2018
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 280
نوع الغلاف : غلاف ورقي فاخر الطباعة
نوع الورق: شاموا فاخر
الطباعة : طباعة غير ملونة | الخط واضح جداً
Out of stock
Description
عصر الفراغ الفردانية المعاصرة وتحولات ما بعد الحداثة | جيل ليبوفتسكي
لايمكن بحال إغفال موجة النقد الفلسفي التي يبديها بعض المفكرين الغربيين تجاه منجزات ومخرجات الحداثة وما بعد الحداثة. ولإن كان مفهوم السيولة لدى زيجمونت باومان قد لاقى قبولًا واسعًا في أوساط مريدي نقد الحداثة؛ فإن ليبوفتسكي ينتمي لذات الفضاء النقدي الرمزي الذي يقرأ أدق المظاهر والخصائص الحداثية وفق منظوره المهتم بتفكيك حالة الاستهلاكية المفرطة والفردانية الطاغية على المجتمعات الحديثة.
تأتي هذه الترجمة لواحد من كتب ليبوفتسكي المهمة، والتي تصدر في نسختها العربية عن مركز نماء، لنطلع القارىء العربي على أحد أهم بحوث الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي جيل ليبوفتسكي، حيث يخص ليبوفتسكي بالدراسة المجتمعات ذات النزعة الاستهلاكية المتطرفة وذات الإيديولوجية الليبرالية الجديدة. وهو يؤكد أن هذه المجتمعات قد دخلت في مرحلة جديدة من الرأسمالية، ويسميها «مرحلة الاستهلاك العالي» أو «مجتمعات الإفراط في الاستهلاك».
إن الدخول في هذه المرحلة الجديدة ترتب عليه، وفق ليبوفتسكي، بروز نموذج جديد من الأفراد المستهلكين الذي ألقى جانبا جميع الإيديولوجيات التي تنضوي تحت عنوان «صراع الطبقات»، وأصبحت المرجعيات الأساسية المعتمدة من أبناء المجتمعات الاستهلاكية الجديدة هي البحث عن الرفاهية والسعادة عبر المشتريات وتحسين الأحوال الصحية ومستوى العيش والتزود بالماركات الكبيرة وولوج عالم الاتصالات المباشرة في ظل ثورة المعلوماتية وشبكات الانترنت. لكن «ذهنية الاستهلاك» لم تقتصر على ميادين الشراء والرفاهية فقط؛ وإنما نجحت أيضا في التغلغل إلى العلاقة العائلية والعقائدية السياسية والنقابية، بل إنها أصبحت أحد المكونات الأساسية في الفضاء الثقافي والاقتصادي.
Reviews
There are no reviews yet.