Description
طبقات الاولياء | سراج الدين ابو حفص عمر بن علي بن أحمد المصري المعروف بـ إبن الملقن
مقتطفات من كتاب طبقات الأولياء لابن الملقن، وهو كتاب في تراجم مشايخ الصوفية، منذ منتصف القرن الثاني الهجري حتى أواخر القرن الثامن الهجري، ابتدأه بإبراهيم بن أدهم (ت 161 هـ)، وختمه بمعاصره شهاب القونوي. ويضم الكتاب 230 ترجمة رئيسية، فضلاً عن التراجم الفرعية، وأتبعه بذيل في تراجم من اشتهر بكنيته منهم. ويعمد ابن الملقن إلى ذكر صفات الأولياء، وشمائلهم، وما تنوقل عنهم من قصص وأخبار، وما يدل على طريقة كل منهم وحاله وعلمه.
وقد حلى المؤلف كل ترجمة من تراجمه بجملة صالحة من أقوال أهل الحقيقة نثرا وشعرا وهذه النصوص وردت في بعض كتب التاريخ المعروفة الصوفية. ويذكر ابن الملقن سبب تأليفه للطبقات وذلك في أثناء ترجمة أحمد الصقيلي أبي العباس الشافعي خطيب الروضة بمصر.
ويقول ابن الملقن وصفت إذ ذاك هذه الطبقات فكانت درياق وكان ذلك عام 778 هـ وهو العام الذي مات فيه الشيخ أبو العباس الصقيلي ويذكر ابن الملقن سلسلة شيوخه الذين تسلك بهم وأخذ عنهم أصول الطريقة وهم :
1- رضي الدين أبو محمد الحسين بن عبد المؤمن بن علي الطبري سبط الإمام محب الدين الطبري وذلك في سنة 755 هـ ببولاق
2- عز الدين أبو عمر عبد العزيز قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد الله الكتاني الشافعي المصري.
3- أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف الأندلسي النحوي حيث أجازه جميع ما يسوغ له روايته وحضر عنده وسمع عليه وهو ليس من شيخة قطب الدين القسطلاني.
4- ولي الله زين الدين أبو بكر بن قاسم الحنبلي.
5- جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد ابن نصر الله المعدي الحنبلي.
6- شرف الدين أبو البركات محمد بن الإمام فخر الدين أبو بكر محمد الحذافي المالكي في الإسكندرية في سنة 755 هـ.
7- أمين الدين أو عبد الله محمد بن الشيخ أبي العباس أحمد بن الشيخ سراج الدين عمر بن عبد القادر القزي العسقلاني، وذلك في سنة 776 هـ.
8- جمال الدين أبو محمد عبد الله بن السيخ زين الدين عبد الرحمن القرشي الطلحي وذلك في سنة 778.
9- الشيخ أحمد الصقلي أبو العباس الشافعي خطيب الروضة.
وبذلك لم يصل إلينا كتاب بهذه السعة في تاريخ الصوفية والزهاد، ومن هنا كان منطلقي في نشره عسى أن يكون في ذلك نشرا للقيم الروحية النابعة من مصدرها الأصليين القرآن والسنة بعد أن طغت التيارات المادية في عصر الحضارة المعاصرة وبعد أن عرف الناس إسلام الفقهاء جرى بهم أن يقفوا على إسلام الزهاد والورعين كما يقول الغزالي.
فالصوفية هم لباب الخيار من عباد الله المصطفين، والصوفية نعني بهم أصحاب المدرسة التي أقامت دعاماتها على (الأصلين) وعرضت عليهما فلسفها فما وافقهما أخذت به وما اختلف معهما رفضته وهذه المدرسة التي اشتهرت بمدرسة الجنيد البغدادي وهم بهذا المعنى مصابيح الهداية ومناور الصلاح جاهدوا في سبيل الله وجعلوا وكدهم التقرب إليه سبحانه بالورع والزهد والتقي والورع لب العقيدة والتقي جوهر الشريعة.
Reviews
There are no reviews yet.