شرح القواعد الاربع | محمد بن عبد الوهاب | صالح بن محمد اللحيدان

£ 2.10 £ 1.79


اسم المؤلف لمتن القواعد الاربع : محمد بن عبد الوهاب

شرح المتن : صالح بن محمد اللحيدان

تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا

إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه | جمع: فهد بن صالح اللحيدان | محمد بن اسماعيل البهوار

ضبط | ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا

الموضوع: العقيدة الاسللامية | العقيدة السلفية

الناشر: دار الحجاز | الرياض ، المملكة العربية السعودية

رقم الطبعة: الاولى

سنة الإصدار: 2022 م | 1443 هـ

عدد الأجزاء: 1

عدد الصفحات: 60

نوع الغلاف: غلاف ورقي

نوع الورق: شاموا فاخر

الطباعة: طباعة ملونة | الخط واضح

Out of stock

Description

شرح القواعد الاربع | محمد بن عبد الوهاب | صالح بن محمد اللحيدان

فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد أي إلا مع الإخلاص، العبادة التي ليس فيها إخلاص ليس فيها إفراد الله تعالى بالعبادة ليست بعبادة كَلاَ شَيء. وضرب الشيخ لذلك مثلا فقال: كما أن لصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة، ولو صلى الإنسان طول الليل والنهار يصلي ولكن بلا طهارة هل تعتبر صلاة ؟ الجواب لا، كذلك من يعبدون الله كثيرا وكثيرا ويكثرون من العبادة ويتعبون على أنفسهم، ولكن من وقت لآخر يجأر باسم غير الله ويلتجأ إلى غير الله ويستغيث بغير الله، يصلي لله.و تبصيرهم في دين الله وبيان حقيقة ما جاء به رسول الله عليه الصلاة والسلام لهم حتى تقوم عليهم الحجة. فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أحبطها، وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك، معرفة الشرك وأنواع الشرك ومعرفة العبادة ومعرفة أنواع العبادة هذا أهم شيء، أي أن تعرف حق الله على العباد وتصرف هذا الحق لله على علم وبصيرة دون أن تصرفـ[ـه] لغير لله. لعل الله إذا فعلت ذلك أن يخلصك، لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه : -(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)- [النساء/116]. عندما ألف الشيخ هذه الرسالة، كانت بلاد نجد التي أصبحت بعد ذلك دار توحيد، يعبر الشيخ عن واقع القوم؛ إنهم يقعون في هذه الأشياء، ولكن جزاه الله خيرا جاهد وانتشر التوحيد وإفراد الله تعالى بالعبادة، ثم خرج التوحيد من نجد إلى الحجاز وانتشر في الجزيرة، فإذا و بحمد الله منتشر حتى في أمريكا، في دول أوربا، لا أقول في الدول العربية والإفريقية وشرق آسيا، ولكن انتشر هذا التوحيد في كثير من الأقطار، ولذلك الداعية المجدد أجر كل موحد وأجر كل عابد لأنه دعا إلى هدى{من دعى إلى هدى فله أجر من اتبعه أو أجر من تبعه إلى يوم القيامة} أو كما قال صلى الله عليه وسلم. -(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ)-: أي لمن مات على الشرك، وليس معنى ذلك أن من أشرك بالله لو تاب وأناب إن الله لا يغفر له، ليس هذا معنى الآية، معنى الآية من مات وهو يدعو لله ندا لا يغفر الله له فيدخل النار خالدا مخلدا. -(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ)-: أي لمن مات على الشرك. -(وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)-: ما دون ذلك قد يغفره الله بدون توبة، بأن تكثر حسناته وتغلب على سيئاته، وبأن يقيض له الشفعاء وبأن يكفر عنه بالمصائب، بأشياء كثيرة من المكفرات. أما الشرك فلابد من التوبة قبل الموت، أما من مات على ما دون الشرك أمره إلى الله أي قبل أن يتوب؛ من ارتكب الكبائر والموبقات فيما دون الشرك ومات على ذلك قبل أن يتوب أمره إلى الله، إن مات على خير عمله رجونا له خيرا، وإن مات على سيء عمله خفنا عليه، ولكن لا نقطع بأنه من أهل النار مهما كانت الذنوب كثيرة ومن الموبقات، بل نفوض أمره إلى الله، هذا الذي درج عليه سلف هذه الأمة إلى يومنا هذا إذا استثنينا المعتزلة ومن نحى نحوهم. و ذلك بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه: هذا الكلام كله تمهيد للقواعد الأربع، تمهيد عظيم ومشروح. قال الشيخ رحمه الله تعالى: وذلك تخلصك من الشرك إنما يقع بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه: هذا يسمى استقراء واستنتاج من القرآن. القاعدة الأولى : أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق الرازق المدبر وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام، أي إذا أردنا أن نلخص هذه القاعدة نقول: الإقرار بتوحيد الربوبية وحده لا يُدخل المرء في الإسلام، هذا ملخص القاعدة الأولى . إذا أردنا أن نعبر بعبارتنا اليوم نقول: الإقرار بتوحيد الربوبية وحده لا يدخل المرء في الإسلام، لماذا؟ لأن الكفار الذين استحل النبي عليه الصلاة والسلام دمائهم وأموالهم وقاتلهم، كانوا يقرون لله تعالى بالربوبية، يؤمنون بأن الله هو الخالق الرازق الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض، يؤمنون هذا الإيمان أي يفردون الله تعالى بأفعاله سبحانه لا يعتقدون أن آلهتهم من اللات وعزى و مناة وهُبَل أنها شاركت الله تعالى في الخلق والرزق والعطاء والمنع، لا يعتقدون ذلك.

Additional information

Weight 0.500 kg
Dimensions 20 × 14 cm
Book author

محمد اللحيدان, محمد بن عبد الوهاب ت 1206 هـ

Publisher

,

Book genre

العقيدة السلفية

Harakat

المتن مشكول بالحركات فقط

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “شرح القواعد الاربع | محمد بن عبد الوهاب | صالح بن محمد اللحيدان”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment