شرح العقيدة الحفيدة للامام السنوسي | ابي حامد محمد العربي الفاسي
£ 2.50 £ 2.13
اسم المؤلف: ابي حامد محمد العربي الفاسي (988 – 1055 )هـ
تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا
إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: نزار حمادي
ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا
تصنيف الموضوعي للكتاب: دراسات عقائدية عامة
الناشر: دار الضياء | الكويت
رقم الطبعة: الطبعة الأولى
سنة الإصدار: 1434 – 2013
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 40
نوع الغلاف: غلاف ورقي
نوع الورق: شاموا فاخر
الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جداً
Out of stock
Description
شرح العقيدة الحفيدة للامام السنوسي | ابي حامد محمد العربي الفاسي
وَمِنْ أَلْطَفِ وَأَصْغَرِ مُصَنَّفَاتِهِ فِي عِلْمِ التَّوْحِيدِ رِسَالَتُهُ الصَّغِيرَةُ الجَحْمِ الكَبِيرَةُ القَدْرِ المَوْسُومَةُ بِـ«العَقِيدَة الحَفِيدَة»، وَهِيَ وَإِنْ كَانَتْ فِي الأَصْلِ مَوْضُوعَةً لِلنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالبَنَاتِ لِتَكْفِيهِمْ فِي بَابِ الاعْتِقَادَاتِ، فَإِنَّ بَعْضَ العُلَمَاءِ المُحَقِّقِينَ وَالأَذْكِيَاءِ المُحَصِّلِينَ انْتَبَهُوا لِمَا فِيهَا مِنْ جَوَاهِرِ المَعَانِي، فَوَضَعُوا عَلَيْهَا شُرُوحاً مُتَفَاوِتَةً طُولًا وَاخْتِصَاراً، وَاعْتَنَوْا بِفَضَائِلِهَا إِبْرَازاً وَإِظْهَاراً.وَمِمَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْهَا: «التُّحْفَةُ العَزِيزَةُ فِي شَرْحِ العَقِيدَةِ الوَجِيزَةِ» للشيخ العلامة محمد الحسن ابن عرضون الزجلي المتوفى سنة (1012هـ)، وَ«شَرْحُ العَقِيدَةِ الحَفِيدَةِ» للشيخ العلامة أبي حامد محمد العربي الفاسي المتوفى سنة (1055هـ)، وَ«التُّحْفَةُ المُفِيدَةُ فِي شَرْحِ العَقِيدَةِ الحَفِيدَةِ» للشيخ العلامة أبي مهدي عيسى السكتاني المتوفى سنة (1062هـ)، وَ«المَطَالِعُ السَّعِيدَةُ فِي شَرْحِ العَقِيدَةِ الحَفِيدَةِ» للشيخ العلامة أبي عذبه حسن بن عبد المحسن الذي كان حيا سنة (1172هـ)، وَ«التُّحْفَةُ المُفِيدَةُ لِتَحْصِيلِ مَعَانِي الحَفِيدَةِ» للشيخ العلامة عبد الله بن يعقوب الجزولي، ومنها «الدُّرَّةُ الفَرِيدَةُ بِشَرْحِ العَقِيدَةِ المُسَمَّاةِ بِالحَفِيدَةِ» للشيخ أحمد بن محمَّد السُّجَاعِيّ المتوفى سنة (1197) هـ. وَبَعْدَ أَنْ وَفَّقَ اللَّـهُ تَعَالَى بِكَرَمِهِ وَحُسْنِ عَوْنِهِ لِتَحْقِيقِ وَنَشْرِ «التُّحْفَةِ المُفِيدَةِ» لِلشَّيْخِ السُّكْتَانِي، فَهَا هُوَ دَوْرُ شَرْحِهَا لِلشَّيْخِ العَلَّامَةِ أَبِي حَامِدٍ الفَاسِيِّ، وَهُوَ مِنْ أَيْسَرِ شُرُوحِهَا وَأَصْغَرِهَا وَأَقْرَبِهَا لِلْمُبَتِدِئِينَ، إِذِ اقْتَصَرَ فِيهِ عَلَى حَلِّ أَلْفَاظِهَا، وَالإِشَارَةِ إِلَى وُجُوهِ أَدِلَّتِهَا، وَسَلَكَ فِي ذَلِكَ مَسْلَكَ الشَّرْحِ المَمْزُوجِ، فَصَارَ المَتْنُ وَالشَّرْحُ كَنَصٍّ وَاحِدٍ مُتَّصِلِ المَعَانِي وَمُتَكَامِلِ المَبَانِي.
فَاللَّـهَ نَسْأَلُ أَنْ يَنْفَعَ بِالأَصْلِ وَشَرْحِهِ جَمِيعَ المُسْلِمِينَ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ عَوْناً لَهُمْ لِاسْتِعَادَةِ وَحْدَتِهِمْ وَتَآلُفِ قُلُوبِهِمْ وَاجْتِمَاعِهَا عَلَى الحَّقِّ المُبِينِ فِي أُصُولِ الدِّينِ، فَإِنَّهُ السَّبِيلُ الأَوْحَدُ لِامْتِثَالِ أَمْرِ اللَّـهِ عَزَّ وَجَلَّ ـ حَقَّ الامْتِثَالِ ـ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴾ [آل عمران: ١٠٣]، فَقَدْ أَثْبَتَتِ الحَقَائِقُ التَّارِيخِيَّةُ أَنَّ الأُمَّةَ الإِسْلَامِيَّةَ مَا اجْتَمَعَتْ بَعْدَ القُرُونِ الثَّلَاثَةِ الأُولَى عَلَى عَقِيدَةٍ كَمَا اجْتَمَعَتْ عَلَى هَذِهِ العَقِيدَةِ السُّنِّيَّةِ الأَشْعَرِيَّةِ، وَمَا عَرَفَتِ النَّصْرَ وَالعِزَّةَ وَازْدِهَارَ الحَضَارَةِ مِنْ أَقْصَى الشَّرْقِ إِلَى أَقْصَى الغَرْبِ إِلَّا فِي ظِلِّهَا، وَإِنَّ لُبَّ لُبَابِ العَقِيدَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الصَّافِيَةِ وَمَقَاصَدَ مَقَاصِدِهَا مَذْكُورٌ فِي هَذِهِ الحَفِيدَةِ وَشَرْحِهَا، وَبِاللَّـهِ التَّوْفِيقُ.
Reviews
There are no reviews yet.