شرح الالفية لابن مالك | الحسن بن قاسم المرادي

£ 30.00 £ 25.50


اسم مؤلف الخلاصة أو ألفية ابن مالك : محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني

شرح الألفية : الحسن بن قاسم المرادي

تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: فخر الدين قباوة

إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: بلا

ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا

الموضوع: اللغة العربية | النحو

الناشر: دار السلام | القاهرة ، جمهورية مصر العربية

رقم الطبعة: الطبعة الأولى

سنة الإصدار: 1440 هـ | 2019 م

عدد الأجزاء: 2

عدد الصفحات: 1396

نوع الغلاف: مجلد فني فاخر الطباعة

نوع الورق: ورق ابيض

الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جدا

Out of stock

Description

شرح الالفية لابن مالك | الحسن بن قاسم المرادي

إن ألفية ابن مالك (600-672) شغلت دنيا النحو العربي، وملأت حيزاً كبيراً من التراث الذي صنف بعدها حتى يومنا هذا, فقد غادر الإمام جمال الدين بن مالك موطنه في الأندلس، إلى الشرق الإسلامي مروراً بأرض مصر ومدن الشام، حتى استقر في مدينة حلب، وقد تزود بالعلوم الإسلامية وصار قادراً على العطاء والتأليف. وهناك تصدر للتدريس في المدرسة السلطانية، ونظم أرجوزته المشهورة باسم “الكافية الشافية”، وهي تجمع علمي الإعراب والصرف فيما يقرب من ثلاثة آلاف بيت. ثم صارت هذه المنظومة أما لما عرف بعد باسم الألفية.
فقد لاحظ الناظم نفسه أن الكافية الشافية واسعة جداً، يتعذر على الدارس استيعاب مقاصدها لما تحويه من تفريعات ومذاهب وخلافات، فرأى أن يصطفي منها “خلاصة” تجمع أهم المعلومات النحوية وأشهر الأحكام والمذاهب. ولذلك اختار منها ما هو مناسب لمقصده هذا، فكان في ألفي بيت وأربعة. وإنما أطلق على هذه المنظومة اسم ألفية نسبة إلى المفرد.
والغريب حقاً أن تشغل هذه البنية عالم النحاة، وتحجب بسلطانها الأنظار عن أمها الكبرى. فقد اكتفى الناس بالشرح الذي صنفه ابن مالك على “الكافية الشافية”، في حين توالى على الألفية عشرات من العلماء، فصنفوا في ذلك قرابة 250 كتاباً، من الشروح والحواشي والتقيرات والتهذيب والتنكيت والإعراب والنثر والتلخيص والترجمة والتعقب والاستدراك.
على أن شيخ المرادي -وهو أبو حيان النحوي المتوفي سنة 745- كان قد عزم على شرح الألفية، وشرع فيه تحت عنوان: “منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك”، ثم أنجز منه قسماً كبيراً وعاجلته المنية دون إتمامه. وكان في عهد المرادي عالمان آخران، هما زين الدين عمر بن المظهر ابن الوردي (ت749)، وشمس الدين محمد بن أحمد ابن اللبان المصري (ت749)، نسب إليهما شرحان على الألفية أيضاً.
لكأن ابن أم قاسم المرادي أراد أن يتابع جهود أستاذه أبي حيان، ورأى أن شرح ابن الناظم غير واف بالخلاصة الألفية، وشرح أستاذه المبتور جدير بالإنجاز والإتمام، فقام بتصنيف كتاب خاص يوضح مقاصد الناظم من ألفيته، مستعيناً بسائر مصنفات ابن مالك في هذا التوضيح، وبكل ما يحمله هو نفسه من خبرة وثقافة وصلة بالتراث النحوي في عصره.
لم يضع المرادي لشرحه على الألفية عنوانا. بل إن الحاج خليفة ذكر هذا الشرح دون تسمية خاصة، مع أنه كان يحدد أسماء ما عرف من كتب عرض لها في كشف الظنون، كالذي نراه في عناوين شروح الألفية لابن الناظم وأبي حيان وابن هشام والسيوطي مثلاً. ولكن بعض الدارسين جعلوا لكتاب المرادي عنواناً هو: “توضيح مقاصد الألفية” أو “توضيح المقاصد والمسالك”، وقد يجتزئون بلفظ “التوضيح” وحده.
وكأن الذي حملهم على ذلك هو قول المرادي في مستهل كتابه: “وبعد، فهذا مختصر توضيح لمقاصد ألفية ابن مالك يجلو معانيها على طلابها، ويظهر محاسنها لخطابها”. وهو كما ترى ليس نصاً في تسمية الكتاب، بل بيان لمنهج المؤلف فيما عزم عليه من التصنيف. والراجح أن يكون اسم الكتاب هو “شرح الألفية”، كما تظاهر عليه المؤرخون القدماء والمتأخرون.
وأنت إذا تصفحت هذا الشرح، وتأملت توجهاته ومنعطفات مسيرته، تحققت أنه ليس توضيحاً مختصراً لمقاصد خلاصة ابن مالك. وإنما هو، رغم وصف المرادي له مراراً بالاختصار، شرح مفصل دقيق يستوعب أبعاد العبارة ومراميها واحتمالاتها، مستعيناً عليها بأقوال الناظم نفسه في كتبه المختلفة، وبعبارات ابنه بدر الدين، وبتوجيهات أبي حيان فيما ترك من آثاره الوافرة، مع إلحاق تنبيهات وفوائد ومسائل أغفلها ابن مالك أو كان في عبارته ما يشعر بها أو يوجه إليها.
ولذلك فإنك تتلمس أرواح الناظم وابنه وأبي حيان تتنفس بطلاقة في كتاب المرادي، حتى إن قدراً كبيراً من العبارات والتفريعات والحجاج والاستدلال تجده مستقى من “شرح الكافية الشافية” و”شرح التسهيل” لابن مالك، و”شرح ابن الناظم للألفية، و”منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك”، و”ارتشاف الضرب من كلام العرب”، و”التذييل والتكميل في شرح التسهيل” لأبي حيان. وقد نسب بعض هذه النقول إلى أصحابه، وذلك أحياناً أسماء الكتب المنقولة منها. غير أن الكثير الكثير أغفل نسبته، فأوهم الدارسين أنه له.
ومنهم الدكتور فخر الدين قباوة الذي اهتم بتحقيق هذا المتن على نسخة الظاهرية، إذ أنه اختارها أساساً للتحقيق، فجعلها أصلاً معتمداً، ثم استعان بالنسخ الثلاث والمصادر التي استقى منها المرادي. وقد اثبت النص موزعاً تبعاً لعناوين الألفية والمرادي، ثم ألحق بينها عناوين رئيسية تجمع الأبواب المتجانسة، وأخرى فرعية تيسر المطالعة والاستفادة، فأصبح الكتاب في فقر متمايزة من المعلومات العامة والفرعية، تتخللها علامات الترقيم اللازمة، وتحليها مظاهر الضبط أيضاً، وقد كان حضور الترقيم والضبط في متن الألفية أكثر منه في شرح المرادي.
ثم ميز شعر الناظم بحرف أكبر من حرف الشرح، فساغ له بعد هذا أن يسقط من الكتاب الحرفين: ص ش، اللذين يرمز بأولهما إلى النص الشعري، وبالثاني إلى شرح المرادي. ثم أضفى إلى ذلك ترقيماً لأبيات الألفية توضح تتابعها، وتيسر ربط الإشارات التي نثرها الشارح في كتابه، يحيل فيها الدارس على أقوال سابقة أو لاحقة.
وفي الحاشية أثبت خلافات النسخ في نص الكتاب، مع بعض أوهام المطبوعة رامزاً إليها بالحرف: ط. أضف إلى هذا ما كان قد أغفله المرادي من كلمات أو عبارات أو أبيات من “الخلاصة”، وما لزم من تفسير للغريب، وشرح للعبارات والإشارات والمصطلحات، وبيان للظواهر الصرفية والنحوية واللغوية والمجازية، وتحرير لما أثاره الناظم من مشكلات.

Additional information

Weight 02.50 kg
Dimensions 25 × 20 × 10 cm
Book author

الحسن بن قاسم المرادي, محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني المعروف بـابن مالك ت 672 هـ

Book genre

النحو

Publisher

,

Harakat

الطبعة مشكولة قليلا جدا

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “شرح الالفية لابن مالك | الحسن بن قاسم المرادي”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment