ديوان قيس بن الملوح : مجنون ليلى رواية ابي بكر الوالبي

£ 3.00 £ 2.55


اسم المؤلف الديوان الشعري : قيس بن الملوح الملقب بـ مجنون ليلى 24 – 68 هـ

شرح | تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: يسري عبد الغني

إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: بلا

ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا

الموضوع: اللغة العربية | الشعر العربي

الناشر: دار الكتب العلمية | بيروت ، لبنان

رقم الطبعة: الطبعة الأولى

سنة الإصدار: 2012 م | 1433 هـ

عدد الأجزاء: 1

عدد الصفحات: 136

نوع الغلاف: غلاف ورقي

نوع الورق: ورق ابيض

الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جدا

Out of stock

Category: SKU: 9782745108432 Tag:

Description

ديوان قيس بن الملوح : مجنون ليلى رواية ابي بكر الوالبي

قيس ابن الملوح أو مجنون ليلى من أشهر شعراء الغزل، وهو الذي حدثت معه قصة غرامية طويلة من أشهر قصص الغرام في التاريخ . وهذا ديوان يحتوي على شعر قيس بن الملوح الذي قاله في الغزل العذري النقي الطاهر . وهذه طبعة محققة وعليها دراسات وتعليقات هامة

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى (24 هـ / 645م – 68 هـ / 688)، شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل نجد. عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب. لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز. وهو أحد القيسين الشاعرين المتيمين والآخر هو قيس بن ذريح “مجنون لبنى”. توفي سنة 68 هـ الموافق 688م، وقد وجد ملقى بين أحجار وهو ميت، فحُمل إلى أهله

حكايته مع ليلى

من الواضح أن معظم التراجم والسير أجمعت على أن قيس بن الملوح هو في الحقيقة ابن عم ليلى، وقد تربيا معا في الصغر وكانا يرعيان مواشي أهلهما ورفيقا لعب في أيام الصبا، كما يظهر في شعره حين قال:

تعلَقت ليلى وهي ذات تمائم ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا إلى اليوم لم نكبر، ولم تكبر البهم

ومما يذكره السيد فالح الحجية في كتابه (الغزل في الشعر العربي) من قصتهما: “أحب ليلى بنت سعد العامري ابنة عمه حيث نشأ معها وتربيا وكبرا سويًا حيث كانا يرعيان مواشي والديهما فأحب أحدهما الآخر فكانا بحق رفيقين في الطفولة والصبا فعشقها وهام بها. وكما هي العادة في البادية، عندما كبرت ليلى حجبت عنه، وهكذا نجد قيس وقد اشتد به الوجد يتذكر أيام الصبا البريئة ويتمنى لها أن تعود كما كانت لينعم بالحياة جوارها. وهكذا هام قيس على وجهه ينشد الأشعار المؤثرة التي خلدتها ذاكرة الأدب له في حب ابنة عمه ويتغزل بها في أشعاره، ثم تقدم قيس لعمه طالبا يد ليلى بعد أن جمع لها مهراً كبيراً وبذل لها خمسين ناقة حمراء، فرفض أهلها أن يزوجوها إليه، حيث كانت العادة عند العرب تأبى تزويج من ذاع صيتهم بالحب وقد تشبب بها (أي تغزل بها في شعره)”، لأن العرب قديماً كانت ترى أن تزويج المحب المعلن عن حبه بين الناس عار وفضيحة، وهذه عادة عربية جاهلية ولا تزال هذه العادة موجودة في بعض القرى والبوادي. وقيل: بل رفض الزواج بسبب خلاف وقع بين والد قيس ووالد ليلى حول أموال وميراث، وأن والد ليلى ظن خطأ أن عائلة قيس سرقت أمواله منه ولم يبق معه شيء ليطعم أهله. وإن كان الرأي الأول أرجح وأثبت.

وفي نفس الوقت تقدم لليلى خاطب آخر من ثقيف يدعى ورد بن محمد العُقيلي، وبذل لها عشرًا من الإبل وراعيها، فاغتنم والد ليلى الفرصة وزوجها لهذا الرجل رغمًا عنها. ورحلت ليلى مع زوجها إلى الطائف، بعيدا عن حبيبها ومجنونها قيس. ويقال أنه حين تقدم لها الخطيبان قال أهلها: نحن مخيّروها بينكما، فمن اختارت تزوجته، ثم دخلوا إليها فقالوا: والله لئن لم تختار وردًا لنمثلنّ بك، فاختارت وردًا وتزوجته رغماً عنها.

فهام قيس على وجهه في البراري والقفار ينشد الشعر والقصيد ويأنس بالوحوش ويتغنّى بحبه العذريّ، فيُرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في أطراف الحجاز، إلى أن وُجد ملقًى بين أحجار وهو ميت.

Additional information

Weight 0.350 kg
Dimensions 25 × 20 × 2 cm
Book author

قيس بن الملوح الملقب بـ مجنون ليلى, يسري عبد الغني

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “ديوان قيس بن الملوح : مجنون ليلى رواية ابي بكر الوالبي”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment