تهذيب شرح السنة | الامام البغوي | شعيب الارنوؤط

£ 76.36 £ 64.91


اسم المؤلف: أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة 516 هـ

أختصره: شعيب الارنؤوط

تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: شعيب الارنؤوط

إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه | جمع: بلا

ضبط | ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا

الموضوع: الحديث النبوي الشريف | الفقه الاسلامي | العقيدة الاسلامية

الناشر: الرسالة العالمية | بيروت ، لبنان

رقم الطبعة: الطبعة الأولى

سنة الإصدار: 1433 هـ | 2012 م

عدد الأجزاء: 7

عدد الصفحات: 3577

نوع الغلاف: مجلد فني فاخر الطباعة

نوع الورق: ورق ابيض

الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جدا

Out of stock

Description

تهذيب شرح السنة | الامام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي | شعيب الأرنؤوط

كتاب شرح السنة أحد كتب الحديث، ألفه الحافظ أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي (ت: 516 هـ)، جمع البغوي في كتابه أحاديث يرويها بسنده ثم يبين من اخرجها من أصحاب كتب السنة الصحيحين وغيرهما، وذكره أنه لم يودع فيه من الأحاديث الا ما اعتمده ائمة السلف من اهل الصنعة، وترك ما أعرضوا عنه من المقلوب والموضوع والمجهول وما اتفقوا على تركه، وذكر انه في أكثره متبع الا القليل الذي لاح له بنوع من الدليل في تأويل كلام محتمل أو ايضاح مشكل أو ترجيح قول على آخر، وقد افتتح البغوي كتبه بحديث إنما الأعمال بالنيات

قال الإمام البغوي في مقدمة الكتاب : فهذا الكتاب في شرح السنة يتضمن إن شاء الله سبحانه وتعالى كثيرًا من علوم الأحاديث وفوائد الأخبار المروية عن رسول الله Mohamed peace be upon him.svg، من حل مشكلها وتفسير . غريبها وبيان أحكامها، يترتب عليها من الفقه واختلاف العلماء جملٌ لا يستغني عن معرفتها المرجوع إليه الأحكام، والمعول عليه في دين الإسلام.

للكتاب أهمية كبيرة في كتب الحديث والسنة، ولعل أهم النقاط حوله: 1- تعدد الأوجه التي شملها: فقد اشتمل على رواية الحديث وتخريجه والحكم عليه وضبط ألفاظه وبيان غريبه واستنباط الأحكام الفقهية منه وغير ذلك من الوجوه. 2- أصبح أساسًا يُدرس وينقل منه ويعتمد عليه في كتابة بعض الكتب الكبرى في أوجهه المتعددة: من الكتب التي نقلت عنه كتاب فيض القدير لمحمد المناوي، وشرح صحيح مسلم للنووي، وفتح الباري لابن حجر، وعمدة القاري ببدر الدين العيني، ومرقاة المفاتيح للقاري، وتحفة الأحوذي للمباركفوري، وغيرها. 3- قام الإمام البغوي بتخريج أحاديث كثيرة من طريق الصحيحين أو أحدهما. 4- تُعد طريقة البغوي في كتابة كتابه والتوثق من صحة الاستدلال والاستنباط طريقة علمية مفيدة لمن يقرأ الكتاب ويتعلم منه هذا الفن.

منهج الكتاب

1- رواية الحديث، والتوثق من صححته، الاستدلال به على مسائل الفقه، والاستنباط. 2- قسم البغوي الكتاب إلى عدة كتب، وتحت كل كتاب عددًا من الأبواب حسب موضوعه، فكان التقسيم حسب الموضوع وليس حسب الحديث. لذا من الممكن أن يكرر الحديث في أكثر من باب إن لزم الأمر وكان في موضوعه، مثل حديث: (أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، فثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة، ففتح عليه…). فذكره في المجلد 11 والمجلد 14. 3- وقد يستشهد بالحديث في الباب نفسه أكثر من مرة مثل حديث الإبراد بالظهر في شدة الحر (عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله Mohamed peace be upon him.svg قال: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم)، حيث تكرر في الباب نفسه 3 مرات. 4- عند ذكره الحديث قد يسنده في موضع، ويعلقه في موضعٍ آخر، سواءً قبله أو بعده. ومنه حديث: روي عن سعيد بن المسيب، مر عمر ف المسجد وحسان ينشد الشعر، فقال: كنت أُنشدُ فيه، وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أنشدك الله، أسمعت رسول الله Mohamed peace be upon him.svg يقول: أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟ قال: نعم). 5- كان البغوي يحتاج أحيانًا بحديث الراوي الضعيف. 6- كان البغوي يفتتح معظم الأبواب بآيات من القرآن الكريم، تكون ذات علاقة بموضوع الكتاب، ثم يتبعها بشيء من تفسيرها. فمثلًا، بدأ كتاب الصلاة بقوله تعالى: ((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)) [العنكبوت: 45]. وقوله: ((إن الحسنات يذهبن السيئات)). وفسرها: يعني الصلوات الخمس تكفر ما بينها. 7- ركز البغوي في كتابه على الأحاديث المتفق على صحتها. 8- كما قام بحذف بعض أسانيد الأحاديث، وبين ذلك في مقدمته. جاء في مقدمة الكتاب: (لم أودع هذا الكتاب من الأحاديث إلا ما اعتمده أئمة السلف الذين هم أهل الصنعة، المسلم لهم الأمر من أهل عصرهم، وما أودعوه كتبهم، فأما ما أعرضوا عنه من المقلوب والموضوع والمجهول واتفقوا على تركه فقد صنت الكتاب عنه. وما لم أذكر أسانيدها من الأحاديث، فأكثرها مسموعة، وعامتها في كتب الأئمة، غير أني تركت أسانيدها حذرًا من الإطالة، واعتمادًا على نقل الأئمة). 9- التعقيب على الأحاديث التي يوردها، وذلك من عدة جوانب، منها الجانب الفقهي ومنها الجانب العقائدي ومنها الجانب التربوي، ومنها الجانب اللغوي، وغير ذلك من الجوانب. 10- كان يذكر تراجم مختصرة للرواة من الصحابة ومن روى عنهم، وأحيانًا من بعدهم إن دعت الحاجة لذلك. ومن الأمثلة على ذلك قوله في عاصم بن بهدلة: (كنيته أبو بكر، عاصم بن أبي النجود الأسدي. كوفي، يقال: مات سنة ثمانٍ وعشرين ومئة. روى عن أبي وائل شقيق، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. 11- قلة الجرح والتعديل في كتابه. فلم يكن ينقد الرجال إلا في مناقشة الحديث ليحكم عليه بتبيان أحد رواته. ومن ذلك حديث رقم 25، حيث أورده البغوي من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: سئل رسول الله Mohamed peace be upon him.svg عن الذين هم عن صلاتهم ساهون، قال: (إضاعة الوقت). فقال البغوي بعده: “عكرمة بن إبراهيم ضعيف”. 11- لم يكن يحكم على الأحاديث الزائدة على الكتب الستة غالبًا.

Additional information

Weight 08.00 kg
Dimensions 24 × 17 cm
Book author

ابو محمد الحسين بن مسعود بن محمد الفراء البغوي, شعيب الارناؤوط

Publisher

,

Book genre

العقيدة الاسلامية, الفقه الاسلامي, تصنيف الحديث الشريف

Harakat

الطبعة غير مشكولة

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “تهذيب شرح السنة | الامام البغوي | شعيب الارنوؤط”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment