تقريب وتعليق على كتاب الفوائد | إبن قيم الجوزية | يوسف محمد فارح يوسف

£ 5.00 £ 4.25


اسم المؤلف لكتاب الفوائد : ابن قيم الجوزية

قرب المتن وعليق عليه : يوسف محمد فارح يوسف

تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا

إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: بلا

ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا

تصنيف الموضوعي للكتاب: الوعظ والارشاد

الناشر: المكتب الاسلامي | بيروت ، لبنان

رقم الطبعة: الطبعة الاولى

سنة الإصدار:2019 م | 1441 هـ

عدد الأجزاء: 1

عدد الصفحات: 200

نوع الغلاف: غلاف ورقي

نوع الورق: ورق ابيض

الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جداً

2 in stock

Category: SKU: 9782844090195 Tag:

Description

تقريب وتعليق على كتاب الفوائد | إبن قيم الجوزية | يوسف محمد فارح يوسف

إن أعمال القلوب لها مكانة عظيمة ، ومنزلة عالية في الإسلام من إخلاص للعبادة ، وذكر الله تعالى ، وشكر على نعمه ، فمثلاً الصلاة لها ظاهر وهي الأركان والواجبات والسنن ، ولها باطن وهو الخشوع والإخبات والإخلاص ، وإن استحقاق الجزاء على كسب أعمال القلوب ومقاصدها . قال البخاري في صحيحه : ” باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر ، قال إبراهيم التميمي : ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذباً ” . وحول أعمال القلوب يأتي هذا الكتاب ” الفوائد ” والذي يُعدّ من أحس الكتب التي صُنّفت في الرقائق ، فهو نفيس ، لا يملّ جليسه ، حوى في جوفه الدُّر والفرائد العظيمة ، وله مكانة عند أهل العلم وسائر المسلمين ، لأن مؤلفه الإمام الجليل العلاّمة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب الشهير بإبن قيم الجوزية ، عَلَمٌ من أعلام العلماء ، وممن أوتي فهماً في الدين ، عاش والقرآن والسُنّة بين عينيه ، مشهور بطبيب القلوب وخبير بأمراضها ، وطرق علاجها ، وإخراجها من ظلمات المعاصي والآثام إلى ما يصلحها في الدنيا والآخرة . يقول إبن القيم عن أعمال القلوب : ” هي الأصل المراد المقصود وأعمال الجوارح يتبع ومكملة ومتممة ، وإن النيّة بمنزلة الروح والعمل بمنزلة الجسد للأعضاء الذي فارق الروح فحوات ، وكذلك العمل إذا لم تصحبه النيّة فحركة عابثة ، فمعرفة أحكام الجوارح إذ هي أصلها ، وأحكام الجوارح متفرعة عنها ” . قال شيخ الإسلام إبن تيمية : ” أعمال القلوب لا تكون صاحلة مقبولة إلا بتوسط عمل القلب ” . وقال إبن القيم : ” عبودية القلب أعظم من عبودية الجوارح وأكثر وأدوم فهي واجبة في كل وقت ” . قال الله تبارك وتعالى : [ لقد رضي الله على المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً ] [ الفتح / 18 ] . إن الله سبحانه وتعالى رضي عن المؤمنين ، وهم يبايعون الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديبية على الجهاد والموت في سبيل الله ، فعلم ما في قلوبهم من الإيمان والصدق والإخلاص والوفاء لرسالته صلى الله عليه وسلم . وقال الله تعالى عن المنافقين واليهود : [ أولئك الذين لم يرد الله أن يطهّر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذابٌ عظيم ] [ المائدة / 41 ] . وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قيل : يا رسول الله ! من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لقد ظننت يا أبا هريرة ألا يسالني عن هذا الحديث أحدٌ أوّل منك لما رأيت من حرصك على الحديث . أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال : لا إله إلا الله خالصاً من قلبه – أو قال – من نفسه ” . من هنا ، فإن القارىء لكتاب إبن القيم هذا ، كما لجميع مؤلفاته المتنوعة في فنون عديدة ، ليعيش في دوحة دوحة علم ، وتلبية حاجة القلب لما يزكيها ويسمو بها ، فإن الحاجة لها أشدّ من حاجة الزرع للمطر وخاصة في هذا الزمان . وهذه مقتطفات تروي ظمأ الروح ، وتجلي صدأ النفس . يقول إبن القيم ، تحت عنوان : ” اليقظة وترك الذنوب ” : لما رأى المتيقظون سطوة الدنيا بأهلها ، وخداع الأمل لأربابه ، وتملك الشيطان ، وقيادة النفوس ، ورأوا الدولة للنفس الأمارة ، لجؤوا إلى حصن التضرع والإلتجاء كما ينادي العبد المذعور إلى حرم سيده . – تالله ما كانت الأيام إلا مناماً فاستيقظوا وقد حصلوا على الظفر . – ما مضى من الدنيا أحلام ، وما بقي منها أماني ، والوقت ضائع بينها . – من لاح له حال الآخرة ، هان عليه فراق الدنيا . [ … ] . ويقول تحت عنوان ” التوبة ” : – قال يحي بن معاذ : من جمع الله عليه قلبه في الدعاء لم يردّه . قلت : إذا اجتمع عليه قلبه ، وصدقت ضرورته وفاقته وقوي رجاؤه فلا يكاد يُردّ دعاؤه . – أعرف قدر ما ضاع ، وأبك بكاء من يدري مقدار الفائت . – لو استنشقت ريح الأسحار لأفاق منك قلبك المخمور . ويقول تحت عنوان ” محبة الله والأنس به والشوق إليه : – ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبد له ولا يحلّ من خدمته مع حاجته وفقره إليه ؛ إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه .

وتجدر الإشارة إلى تمّ إغناء الكتاب بتعليق على ما أورد إبن القيم من أقوال ليكون أقرب لفهم أقواله ، وإدراك مراميه ومعانيه .

Additional information

Weight 0.750 kg
Dimensions 25 × 20 × 3 cm
Book author

شمس الدين ابي عبد الله محمد بن ابي بكر الحنبلي المعروف بـ ابن قيم الجوزية ت 751 هـ, يوسف محمد فارح يوسف

Publisher

,

Book genre

الوعظ والارشاد

Harakat

المتن مشكول بالحركات فقط

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “تقريب وتعليق على كتاب الفوائد | إبن قيم الجوزية | يوسف محمد فارح يوسف”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment