تفسير القران الثري الجامع في الإعجاز البياني واللغوي والعلمي | محمد الهلال | 12 مجلد
£ 198.45 £ 168.68
اسم المؤلف: محمد الهلال
تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا
إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه | جمع: بلا
ضبط | ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا
الموضوع : التفسير | التفسير البياني
الناشر : دار المعراج | دمشق بالتعوان مع دار جوامع الكلم | القاهرة
رقم الطبعة: الاولى
سنة الإصدار: 2022 م | 1443 هـ
عدد الأجزاء: 12
عدد الصفحات: 6720
نوع الغلاف: مجلد فني فاخر الطباعة
نوع الورق: شاموا فاخر
الطباعة: طباعة ملونة | الخط واضح جدا
2 in stock
Description
تفسير القران الثري الجامع في الإعجاز البياني واللغوي والعلمي | محمد الهلال
ستغرق المؤلف في كتابة هذا التفسير قرابة (25) عاماً مستنداً في ذلك إلى مصادر علمية موثوقة للعلماء المتخصصين في هذا الشأن. لقد بلغ حجم هذا التفسير أجزاءً عدة ، وكان مؤلفه ملتزماً المنهج التالي في الدراسة والتأليف: 1- تقسيم الآيات إلى وحدات، كل وحدة تمثل صفحة من كتاب الله تعالى بالرسم العثماني ثم يتبعها بتفسير تلك الوحدة. 2- إن كان للآيات أسباب نزول يقوم بذكرها، فهي تساعد على بيان معنى تلك الآيات. 3- ولعله في بعض الأحيان يفسر كل كلمة أو ربما كل حرف يحتاج إلى ذلك من وجهة نظره. 4- بيان الفروق اللغوية بين بعض الكلمات المتشابهة في المعنى. 5- معرفة أصل الكثير من الكلمات التي تردَّدت في كتاب الله تعالى، وبيان اشتقاقها. 6- المقارنة بين المتشابهات اللفظية التي وردت في القرآن الكريم سواء كانت في سورة واحدة أو تكررت في سور أخرى. 7- عدم تكرار التفسير للمواضع المتشابهة، ويكتفي بالإشارة للرجوع إلى المواضع الواردة سابقاً أو لاحقاً. 8- ذكر أكثر من معنى للآية إن كانت محتملة لذلك. 9- بيان الجوانب الإعجازية سواء كانت بيانية أو لغوية أو علمية حيثما وردت في كتاب الله تعالى. 10- ذكر المصادر التي اعتمد عليها في نهاية التفسير، دون جعلها في حواشٍ في كل صفحة خشية الإطالة وخوف تشتيت أفكار القارئ. 11- البعد عن الآراء الضعيفة والتي تحتمل وجوهاً يُشَكُّ في قبولها تفسيراً محتملاً غيرَ مقبول. 12- الاعتماد على منهجية البحث المقارن بين تفسيرين لبعض الآيات من خلال الرجوع إلى التفاسير المتعارف عليها، والمعتمدة عند أهل هذا العلم المتعلِّق بكتاب الله تعالى، كما اعتمد المؤلف منهج تفسير القرآن بالقرآن، والدراسات المعمَّقة في علوم القرآن واللغة والبيان والبلاغة لعلماء سابقين أجلَّاء، كما لم يغفل مؤلف التفسير الجانب الهام في التفسير الموضوعي الذي لم يخل تفسيره من الاعتماد عليه. يتبيَّن لكل قارئ لهذا التفسير مدى التزام المؤلف بهذه المنهجية في التأليف، مع وضوح العبارة ، والبعد عن التعقيد والحشو والاسترسال، تلك الصفات التي لم تخل كتب التفسير القديمة والحديثة والمعاصرة من الوقوع فيها؛ مما يشتِّت القارئ، ويضيع الفكرة ويجعله بعيداً عن التركيز في فكرة الآية التي تدور حولها معاني الآيات الكريمة … والحمد لله أولاً وآخراً …
Reviews
There are no reviews yet.