الميزان المقيم في معرفة القسطاس المستقيم | أبي حامد الغزالي | لاله زاري محمد طاهرر بن محمد الاستنبولي الحنفي

£ 17.18 £ 14.60


اسم المؤلف : أبي حامد محمَّد بن محمَّد بن محمَّد الغزالي الشافعي 450 – 505 هـ

شرح المتن : محمد طاهر بن محمد بن احمد الاستنبولي الحنفي الشهير بـ لاله زاري ت 1353 هـ

تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: احمد بن عثمان لشقر

إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: بلا

ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا

تصنيف الموضوعي للكتاب: العقيدة الاسلامية | العقيدة الاشعرية

الناشر: دار فارس | الرياض و الكويت

رقم الطبعة: الطبعة الاولى

سنة الإصدار: 2022 م | 1443 هـ

عدد الأجزاء: 1

عدد الصفحات: 188

نوع الغلاف: كرتوناج فاخر

نوع الورق: شاموا فاخر

الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جداً

6 in stock

Description

الميزان المقيم في معرفة القسطاس المستقيم | أبي حامد الغزالي | محمد طاهر بن محمد بن احمد الاستنبولي الحنفي الشهير بـ لاله زاري

قال الغزالي أن الكتاب «هو كتاب مستقل مقصوده بيان ميزان العلوم وإظهار الإستغناء عن الإمام المعصوم لمن أحاط به». ووصفه بروكلمان بأنه «حوار جدلي مع إسماعيلي، ومن مؤلفات الغزالي المتأخرة».

نبذة عن كتاب القسطاس المستقيم :

إن الله سبحانه فضَّل الإنسان، وقدَّمه بالعقل واللسان على سائر الحيوان، وجعل نعمة العقل إلى معرفته سبيلاً، وعلى سلوك سُبل النجاة دليلاً، وبيَّن لنا به مناهج الخيرات، ونبَّهنا من خلاله على دقائق المعلومات، وجعل عليه مدار التكليف والواجبات، وسخَّر لصاحبه بقية المخلوقات.

ثم إنه بفضل هذا العقل يصل الإنسان إلى معرفة الملك والملكوت، وهو السبيل إلى معرفة الخالق جل وعلا، وهذه المعرفة تعترضها عقبات كؤود؛ لأن المعرفة تصدر عن الحاكم الحسي، أو الحاكم الوهمي، أو الحاكم العقلي، والذي يوصل من هذه الثلاثة: هو الحاكم العقلي فقط.

ومن هنا زلَّت أقدام كثيرٍ من المتكلمين كالمعتزلة ومن لفَّ لفَّهم في آرائهم؛ لأنهم بنوها على الوهم والخيال مما أدى بهم إلى اعتماد أقيسةٍ فاسدة، فنَّدها أهل العلم، ومنهم الإمام الغزالي؛ فقد ردَّ عليهم بهرجهم وعُوارهم، وضبط بدقيق الفهم معيار المعرفة الصحيحة، ووزنها بالقسطاس المستقيم، وأسَّس بناء كتابه على خمسة أقيسة منطقية معروفة: الحملي الاقتراني بأشكاله الثلاثة، والشرطي المتصل، والشرطي المنفصل، وهي الموازين الحقيقية التي يوثق بها في كل ما يوزن فيها، فقرَّب الإمام الغزالي هذه الموازين للأفهام، وألبسها لباساً إسلاميّاً، واستخرجها من كتاب الله، وغيَّر ألقابها تقريباً للأفهام، ثم عضد ذلك بأمثلةٍ من الفقهيات، يفهم من خلالها الأمر الخفي بما هو الأعرف عند المخاطب.

لذا فإن الإمام الغزالي يعتبر نقطة تحولٍ هامة في علم المنطق؛ إذ لم يجعله آلة لفهم العلوم المنطقية فحسب، بل جعله معياراً وميزاناً لفهم جميع العلوم الدينية والدنيوية على حدٍّ سواء، وجعل أسلوب الكلام على صورة حوار جدلي ينبض حيويةً وقوةً، ويفيض متعةً وإشراقاً، بلغةٍ هادئةٍ لينة، خاليةٍ عن التعصُّب المقيت؛ لإظهار الحق على وجهه، دون رفعٍ للأصوات، وشتمٍ وسبٍّ بين المتناظرين، مع فوائد جمة، وقضايا هامة، ونظريات قيمة ضمن ثنايا هذا الكتاب، فإليكم القسطاس المستقيم.

Additional information

Weight 0.750 kg
Dimensions 25 × 20 × 3 cm
Book author

أبي حامد زين الدين محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الطوسي ت 505 هـ, محمد طاهر بن محمد بن احمد الاستنبولي الحنفي الشهير بـ لاله زاري

Publisher

,

Book genre

العقيدة الاشعرية

Harakat

الطبعة غير مشكولة

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الميزان المقيم في معرفة القسطاس المستقيم | أبي حامد الغزالي | لاله زاري محمد طاهرر بن محمد الاستنبولي الحنفي”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment