الكشف والبيان عن تفسير القران | ابي اسحاق الثعلبي

£ 350.00 £ 297.50


إسم المؤلف : ابي اسحاق احمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبي المتوفى سنة 427 هـ

تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه : مجموعة من الباحثين

إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: صلاح باعثمان | زيد مهارش | حسن الغزالي | امين باشا

الناشر : دار التفسير | جدة ، المملكة العربية السعودية

الطبعة وسنتها : الطبعة الأولى | 2015

عدد الأجزاء : 33 مجلد

عدد الصفحات : بلا

نوع التجليد : مجلد فني فاخر الطباعة

نوع الورق : شاموا فاخر

الطباعة : طباعة ملونة | الخط واضح جداً

Out of stock

Description

الكشف والبيان عن تفسير القران | ابي اسحاق الثعلبي

الكشف والبيان في تفسير القرآن أحد كتب تفسير القران الكريم، ألفه أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: 427 هـ – 1035) . ألقى مؤلف التفسير ضوءاً على كتابه في مقدمته، وأوضح فيها عن منهجه وطريقته التي سلكها فيه، فذكر أولاً اختلافه منذ الصغر إلى العلماء، واجتهاده في الاقتباس من علم التفسير، وظهر له أن المصنفين في تفسير القرآن فِرَق على طُرقٍ مختلفة: فِرقة أهل البدع والأهواء. وفِرقة مَن ألَّفوا فأحسنوا، إلا أنهم خلطوا أباطيل المبتدعين بأقاويل السلف الصالح. وفِرقة اقتصر أصحابها على الرواية والنقل دون الدارية والنقد. وفِرقة حذفت الإسناد. وفِرقة حازت قصب السبق، في جودة التصنيف والحذق. غير أنهم طوَّلوا في كتبهم بالمعادات، وكثرة الطُرُق والروايات. وفِرقة جرَّدت التفسير دون الأحكام، وبيان الحلال والحرام، والحل عن الغوامض والمشكلات، والرد على أهل الزيغ والشبهات، كمشايخ السَلَف الماضين. ثم بيّن أنه لم يعثر في كتب مَنْ تقدَّمه على كتاب جامع مهذَّب يُعتمد. ثم قال: “فاستخرتُ الله تعالى في تصنيف كتاب شامل، مهذب، ملخص، مفهوم، منظوم، مستخرج من زهاء مائة كتاب مجموعات مسموعات… نسَّقته بأبلغ ما قدرتُ عليه من الإيجاز والترتيب، ثم قال: وخرَّجت فيه الكلام على أربعة عشر نحواً: البسائط والمقدمات، والعدد والتنزلات، والقصص، والنزولات، والوجوه والقراءات، والعلل والاحتجاجات، والعربية واللغات، والإعراب والموازنات، والتفسير والتأويلات، والمعانى والجهات، والغومض والمشكلات، والأحكام والفقهيات، والحكم والإشارات، والفضائل والكرامات، والأخبار والمتعلقات، أدرجتها في أثناء الكتاب بحذف الأبواب، وسميته: كتاب “الكشف والبيان عن تفسير القرآن، ثم ذكر في أول الكتاب أسانيده إلى مَنْ يروى عنهم التفسير من علماء السَلَف، واكتفي بذلك عن ذكرها أثناء الكتاب، كما ذكر أسانيده إلى مصنفات أهل عصره – وهي كثيرة – وكتب الغريب والمشكل والقراءات، ثم ذكر باباً في فضل القرآن وأهله، وباباً في معنى التفسير والتأويل، ثم شرع في التفسير.
نهج المفسر
الثعلبي يُفسِّر القرآن بما جاء عن السَلَف، مع اختصاره للأسانيد، اكتفاءً بذكرها في مقدمة الكتاب، ويعرض للمسائل النحوية ويخوض فيها بتوسع ظاهر، كما أنه يعرض لشرح الكلمات اللغوية وأصولها وتصاريفها، ويستشهد على ما يقول بالشعر العربي، ويتوسع في الكلام عن الأحكام الفقهية عندما يتناول من آيات الأحكام، فتراه يذكر الأقوال والخلافات والأدلة ويعرض للمسألة من جميع نواحيها، إلى درجة أنه يخرج عما يُراد من الآية، ويتوسع على الخصوص في بيان مذهب الشافعي ويسرد أدلته.
أهمية الكتاب
يعتبر كتاب الكشف والبيان للثعلبي من كتب التفسير المهمة وتكمن أهميته في عدة أمور منها :اولا انه من الكتب المسندة والإسناد له أهمية كبيرة ن خاصة في التفسير ، فيه يتأكد من صحة نسبة القول لقائله ، وبه يمكن الترجيح بين الأقوال المتعارضة وغير ذلك . فالكتاب يعتبر موسوعة تفسيرية ضخمة ، فهو يحمل عدداً كبيراً من مأثور التفسير من أحاديث مرفوعة ، وآثار موقوفة على الصحابة والتباعين ومن بعدهم من سلف الأمة . وهذه الثروة من مأثور الأحاديث والآثار جعلت الكتاب مرجعاً هاماً نهل منه العلماء ، ونقل منه المفسرون وغير المفسرين وجعلته مصدراً من مصادر التوثيق ثانيا ان الثعلبي اعتمد في تفسيره على عدة مصادر متنوعة ذكرها في مقدمته وبعض هذه المصادر في عداد المفقودات أو من المخطوطات وهذا يجعل الكتاب موسوعة عظيمة تحتوي على مصادر نادرة في التفسير وعلومه . ثالثا ان الكتاب تقدم على كثير من كتب التفسير المشهورة حيث تقدمت وفاة مؤلفه إذ عاش ي القرن الرابع الهجري وتوفى سنة 427هـ فهومتقدم على معظم المفسرين المشهورين كالواحدي (ت 468) والسمعاني (ت541) والبغوي (ت516) والزمخشري (ت538) وابن عطية (ت541) والقرطبي (ت671) وغيرهم . بل إن كتاب الثعلبي يعتبر من أهم مصادر هذه التفاسير وهذا الأمر مما يدل على القيمة العلمية الكبيرة لتفسير الثعلبي رابعا : ومن الأدلة على أهمية تفسير الثعلبي : اهتمام العلماء وعنايتهم به ولو لم يكن للكتاب تلك القيمة العالية لما كان هذا الاهتمام وتلك العناية
ولم يقتصر النقل على المفسرين بل نقل عنه غيرهم من العلماء باختلاف تخصصاتهم ومن هؤلاء :
1 – النووي في تهذيب الأسماء واللغات 1/177 .
2 – ابن قدامة المقدسي في كتابه التوابين 273 .
3 – ابن حجر في عدد من كتبه منها تلخيص الحبير 3/183 و 4/40 .
4 – أبو شامة في كتابه المرشد الوجيز ص112 ، 124 ، 125 .
5 – الزيلعي في نصب الراية 3/84 وفي عدة مواضع من كتابه تخريج أحاديث الكشاف .
6 – ابن تيمية في مجموع الفتاوى 7/28.
وغيرهم كثير وهذا على سبيل المثال لا الحصر . وهذه الأمور وغيرها توضح لنا أهمية هذا الكتاب ، وقيمته العلمية العالية ، وأنه كنز من كنوز تراثنا الإسلامي يجب إخراجه من عالم المخطوطات إلى عالم المطبوعات لينتفع به مع ضرورة تحقيقه التحقيق العلمي حتى يتميز صحيحه من سقيمه . ثانياً : مصادر الثعلبي في تفسيره . لقد كفانا الثعلبي مؤونة البحث والتنقيب عن مصادره في ثنايا كتابه إذ أنه قد ذكر في مقدمة تفسيره ثبت الكتب التي عليها مباني كتابه وذكرها بإسناده عن مؤلفيها وجعلها في المقدمة لئلا يحتاج إلى تكرار الأسانيد . وها هو سرد لمصادره بدون ذكر إسناده إليها . التفسيرات المنصوصات . : تفسير ابن عباس ، ومجاهد والضحاك ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء الخراساني ، وعطاء بن دينار ، والحسن البصري ، وقتادة بن دعامة السدوسي وأبي العالية ، الرياحي ، والربيع بن أنس وأبي جعفر الرازي ، ومحمد بن كعب القرظي ، ومقاتل بن حيان ، ومقاتل بن سليمان ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، ووكيع بن الجراح ، وهشيم بن بشير ، وشبل بن عباد المكي ، وورقاء بن عمرو ، وزيد بن أسلم ، وروح بن عبادة التنيسي ، ومحمد ابن يوسف الفريابي ، وقبيصة بن عتبة السواري ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، وسعيد بن منصور ، وعبدالله بن وهب القرشي ، وعبدالحميد بن حميد الكشي ، ومحمد بن أيوب الرازي ، وأبي بكر الأصم ، وأبي سعيد عبدالله بن سعد الكندي الأشج ، وأبي حمزة الثمالي ، والمسيب ابن شريك .
مصنفات أهل عصره: تفسير عبدالله بن حامد ، وتفسير أبي بكر بن عبدوس ولم يكمله ، وتفسير أبي عمرو الفراتي ( البستان ) ، وتفسير أبي بكر بن فورك ، وتفسير أبي القاسم بن حبيب ، وتفسير جبريل ، وتفسير النبي  ، وتفسير الصحابة لمحمد بن القاسم أبو الحسن الفقيه ، وكتاب الواضح لأبي محمد عبدالله بن المبارك الدينوري ، وحقائق التفسير للسلمي .
كتب الوجوه والنظائر : كتاب الوجوه لمقاتل بن سليمان ، وكتاب النظائر لعلي بن الحسين بن واقد . كتاب المعاني . معاني القرآن للفراء ، ومعاني القرآن للكسائي ، ومعاني القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام ، ومعاني القرآن للزجاج ، ونظم القرآن للجرجاني الحسن بن يحيى .
كتاب الغرائب والمشكلات : مجاز القرآن لأبي عبيدة ، وغريب القرآن للأخفش ، وغريب النضر بن شميل ، وغريب المؤرج بن عمرو السدوسي ، وغريب القرآن لابن قتيبة الدينوري ، ومشكل قطرب ، وتأويل مشكل القرآن لابن فتيبة الدينوري .
كتب القراءات المجموعات . قراءة الأنصاري الفضل بن العباس ، وقراءة خلف بن هشام ، وقراءة أبي عبيد القاسم بن سلام ، وقراءة أبي حاتم السجستاني ، وقراءة أبي معاذ الفضل بن خالد ، وقراءة هارون بن حاتم المقرىء ، وقراءة محمد بن يحيى القطيعي ، وسبع بن مجاهد ، وسبع النقاش ، وكتاب الأنوار ، وكتاب الغاية لابن مهران . ومن مصادره كتاب المبتدأ ، وكتاب المغازي لابن إسحاق . فهذه بعض مصادر الثعلبي في تفسيره ، وهي تبلغ 100 كتاب ذكرها في مقدمته ويرويها بإسناده عن مؤلفيها .
وهناك مصادر له لم يذكرها في المقدمة بل أشار إليها بقوله : ” فاستخرت الله تعالى في تصنيف كتاب شامل مهذب مخلص ، مفهوم منظوم ، مستخرج من زهاء مائة كتاب مجموعات مسموعات ، سوى ما التقطته من التعليقات والأجزاء المتفرقات ، وتلقفته عن أفواه المشائخ الأثبات وهم قريب من ثلاثمائة شيخ ” . ومن مصادر الثعلبي الأساسية والتي لم يشر إليها في مصادره في المقدمة جامع البيان للطبري إمام المفسرين ويعتبر تفسير الطبري مصدراً أساسياً له ، يظهر ذلك بالمقارنة بين الكتابين .
المنهج العام : – يذكر السورة ثم يذكر مكان نزولها ، وبعد ذلك يذكر عدد آياتها وكلماتها وحروفها . – ثم يذكر الأحاديث الدالة على فضل هذه السورة والأحاديث والآثار المتعلقة بالسورة بشكل عام . – ثم يبدأ بتفسير السورة فيفسر الآية بآية أخرى إن وجد فيقول مثلاً نظيرها كذا ، أو ومثله كذا ، ثم يفسر بما ورد من أقوال الصحابة والتابعين بلا إسناد اكتفاء بذكر الإسناد في أول الكتاب فيقول : قال ابن عباس وقال عكرمة وقال … وأحياناً بسند . – إن كان في الآية قراءة أخرى ذكرها غالباً ويوجه القراءة أحياناً ، ويذكر أحياناً ما في الآية من قراءات شاذة . – ويتعرض للمسائل النحوية ويخوض فيها إن كان لها مجال في الآية ، ويشرح الكلمات اللغوية وأصولها وتصاريفها . – ويستشهد على ما يقول بالشعر العربي . – ويذكر ما يتعلق بالآية من أحكام فقهية وربما عقد الفصول استطراداً في ذلك أو في نواح علمية متعددة ربما يخرجه عن دائرة التفسير . – ويذكر الإسرائيليات بدون تعقب ويستطرد فيها ، فهو مولع بالقصص وله كتاب خاص في ذلك . هذا منهج عام موجز ومع طول الكتاب واتساعه إلا أن المؤلف من أوله إلى آخره استمر على هذا المنهج .

Additional information

Weight 33.00 kg
Dimensions 55 × 45 × 45 cm
Book author

ابي اسحاق احمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبي

Publisher

,

Book genre

التفسير بالماثور

Harakat

الطبعة غير مشكولة

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الكشف والبيان عن تفسير القران | ابي اسحاق الثعلبي”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment