Description
الحزب الاعظم والورد الأفخم | علي بن سلطان محمد القاريء الهروي
نسخة مقابلة مصححة مخرجة مع حسن الخط وجمال الزخرفة
كتاب في التصوف يتضمن مجموعة في الأوراد الخاصة بأيام الأسبوع وهو كتاب مليء بالأيام الملكية الشرعية وباللطائف القلبية الملكوتية ، ويعد من أحسن كتب الأذكار .والأدعية في ركني الإسلام والإيمان الشريعة والطريقة
ويقول المؤلف في مقدمته
أمَّا بَعْدُ، فيقولُ العبدُ الدَّاعي الرَّاجي مَغْفِرَةَ رَبِّهِ البَارِي عليُّ بنُ سُلْطانِ مُحمَّدٍ القارِي (سَتَر الله عُيُوبَهُمَا، وغَفَر ذُنُوبَهُمَا): لمَّا رأيْتُ بَعْضَ السَّالكينَ يَتَعلَّقونَ بأورادِ المَشايخِ المُعْتَبرينَ، وبأحْزابِ العُلماءِ المكرَّمينَ، حتَّى رأيتُ بعضَهُمْ تَعلَّقوا بالدُّعاءِ السَّيْفيِّ والأربعينَ الاسْميِّ، ووَجَدْتُ بَعْضَ العوامِّ يتَقَيَّدونَ بقراءَاةِ نحوِ دُعاءِ القَدَحِ، ويذكُرُونَ في إسنَادِه مَالا شُبْهَةَ فيهِ مِنَ الوَضْعِ والقَدحِ، فَخَطَر ببالي أنْ أجْمَعَ الدَّعَواتِ المأثُورَةَ في الأحاديثِ المَنثُورةِ مِنَ الكُتُبِ المُعْتَبرةِ المَشْهُورةِ، كالأذكَارِ للنَّوويِّ، والحِصُنِ للجَزَرِيِّ، والكَلِمِ الطَّيِّبِ، والجَامِعَيْن، والدُّرِّ للسُّيُطيِّ، والقولِ البديعِ للسَّخَاويِّ (رحمهُمُ الله تَعالى) مُقدِّماً للدَّعَواتِ القُرْآنيةِ، وخَاتِماً بكيفيَّاتِ الصَّلواتِ المُحَمَّديَّةِ المُصْطَفَويَّةِ النُّورَانيَّةِ، راجياً دُعَاءَ مَن يدْعُو للدَّاعي، فإنَّ الدَّالَ على الخَيْرِ كالسَّاعِي، وأسْألُ الله أن يجعَلَ سِعْيِي مَشْكُوراً، وقَصْدِي مَبْرُوراً.
وهذَا الجَمْعُ الذي هُوَ مَعْدِنُ الدُّعاءِ، ومَنبَعُ الثنَاءِ عَلَى ألسِنَةِ الطَّالبينَ مَذْكوراً، وعَن تحْريفِ المُبطلينَ مَذْكوراً، وعَن تحْريفِ المُبطلينَ وتَصْحيفِ المُلْحِدينَ مَهْجُوراً، وسَمَّيتُهُ: الحِزْبَ الأعْظَمَ، والوِرْدَ الأفخَمَ، لانتِسَابِهِ واستِنَادِهِ إلى الرَّسولِ الأكرمِ صلى الله عليه وسلم وشَرَّفَ وكَرَّم.
فَعَليْكَ بحفْظِ مَبَانِيهِ، والتَّأمُّلِ في مَعَانيهِ، والعَمَلِ بِمَضْمُونِ ما فيهِ، فإنَّهُ شَامِلٌ للمُنجيَاتِ، ومذّرٌ للمُهْلِكاتِ، لأنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَمْ يترُكْ خَصْلَةً سعيدةً إلا طَلَبَها مِنَ الله تعالى وسَألَهَا، ولا فعْلَةً قَبيحَةً وفِطْرةً رّدِيَّة إلاَّ استَعاذَ بهِ مِنْهَا، إجْمَالاً وتفَصيلاً، وإكْمالاً وتَكْميلاً، وتَذْييلاً وتَتْمِيماً، وإعْلاماً وَتَعْليماً، زَادَهُ الله تعَالَى شَرَفاً وتَعْظِيماً وإجْلالاً وتَكْريماً.
Reviews
There are no reviews yet.