Description
الجامع لشعب الايمان | ابي بكر احمد بن الحسين البيهقي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” الإيمان بضع وسبعون شعبة ” أي : فرعا وقسما وقد وضع الإمام البيهقي كتابه هذا بترتيب شيق فقد قسم شعب الإيمان إلى سبع وسبعين شعبة أولها ” لا إله إلا الله ” فيذكر تحت كل باب كثيرا من الأحاديث الواردة فيه والآثار ، وكثيرا ما يسند الآثار إلى قائليها من السلف، ويخرج الحديث فينسبه إلى كتب الحديث وقد يحكم عليه، وقد اقتصر ـ كما ذكر في المقدمة ـ على ما لا يغلب على القلب كونه كذبا موضوعا . كما يورد فيه بعض القصص والحكايات المحفزة للخير المنفرة من الشر. وسبب تأليفه ـ كما قال الدكتور عبد العلي حامد في مقدمة تحقيقه للكتاب ـ هو أن البيهقي اطلع على كتاب في شعب الإيمان للحليمي الشافعي فأعجب به، وأدرك ضرورة توفير مثله نظرا لما يشهده عصره من مناقشات حول أصول الدين الأساسية من معنى الإيمان وزيادته ونقصانه وكون القرآن مخلوقا، ومواضيع الكتاب هي شعب الإيمان، وقد اتبع في تبويبها الإمام الحليمي، وقسم الأحاديث التي يستدل بها على هذه الأبواب، وهي اثنا عشر بابا. الأول: في بيان حقيقة الإيمان. الثاني: في زيادة الإيمان ونقصانه.الثالث: في الاستثناء في الإيمان وما يصح من ذلك ومالا يصح.الرابع: في ألفاظ الإيمان وما يصح منها وما لا يصح.الخامس: في إيمان المقلد والمرتاب.السادس: في من يكون مؤمنا بإيمان غيره.السابع: في من يصح إيمانه أو لا يصح.الثامن في من لم تبلغه الدعوة. التاسع: في من مات مستدلا.العاشر في شعب الإيمان، وهي: سبع وسبعون شعبة.الحادي عشر: في ذكر آيات وأحاديث اشتمل كل واحد منها على عدة من الشعب.الثاني عشر: في بيان السبب الذي لأجله اختار المؤلف تخريج هذه الشعب على سبعة وسبعين بابا


Reviews
There are no reviews yet.