الايجاز في شرح سنن ابي داود السجستاني | الامام النووي | علاء الدين علي بن ابراهيم ابن العطار

£ 15.00 £ 12.75


اسم المؤلف لسنن ابي داود: ابي داود السجستاني

وضع الإيجاز : الامام النووي

وضع تحفة الطالبين : علاء الدين علي بن إبراهيم ابن العطار المتوفى سنة 724 هـ

تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان

إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه | جمع: بلا

ضبط | ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا

الموضوع: الحديث النبوي الشريف | السنن والصحاح | شروحات السنن والصحاح

الناشر: الدار الاثرية | عمان ، الاردن

رقم الطبعة: الطبعة الأولى

سنة الإصدار: 2007 م | 1428 هـ

عدد الأجزاء: 1

عدد الصفحات: 695

نوع الغلاف: مجلد فني فاخر الطباعة

نوع الورق: شاموا فاخر

الطباعة: طباعة ملونة | الخط واضح جدا

Out of stock

Description

الإيجاز في شرح سنن ابي داود السجستاني وفي مقدمته تحفة الطالبين في ترجمة الامام محيي الدين | الامام النووي | علاء الدين علي بن إبراهيم ابن العطار

كتاب الإيجاز في شرح سنن أبي داود هو شرح سنن أبي داود للإمام شيخ الإسلام أبي زكريا النووي، فقد شرح فيه الإمام النووي قطعة من أول “سنن أبي داود” شرحا بديعًا، سهل العبارة وجيز الإشارة وعظيم النفع، ولم يكمل الإمام النووي فيه شرح سنن أبي داود.

التعريف بسنن أبي داود

سنن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني المتوفى سنة خمسٍ وسبعين ومائتين أحد الكتب الأصول الستة اتفاقاً، اعتنى به العلماء وأشادوا به، يقول ابن القيم في مقدمة تهذيبه: “ولما كان كتاب السنن لأبي داود من الإسلام بالموضع الذي خصه الله به، بحيث صار حكماً بين أهل الإسلام، وفصلاً في موارد النزاع والخصام، فإليه يتحاكم المنصفون، وبحكمه يرضى المحققون، فإنه جمع شمل أحاديث الأحكام، ورتبها أحسن ترتيب، ونظمها أحسن نظام، مع انتقائها أحسن انتقاء، واطراحه منها أحاديث المجروحين والضعفاء”. ويقول المنذري: “فإنه يعني -سنن أبي داود- أحد الكتب المشهورة في الأقطار، وحفظ مصنفه وإتقانه وتقدمه محفوظ عند حفاظ الأمصار، وثناء الأئمة عليه وعلى مصنفه مأثور عن رواة الآثار” والكتاب بالمحل المعروف عند أهل الحديث، وهو ثالث الكتب عند جماهير العلماء، وإن قدم بعضهم سنن النسائي عليه؛ لكن المعتمد عند أهل العلم أن سنن أبي داود يقدم على سنن النسائي، فإنه أنظف أسانيد.وذكرنا أن ابن سيد الناس زعم أن سنن أبي داود بمنزلة أو ينبغي أن يكون بمنزلة أو قريب من صحيح مسلم، وهذا ذكرناه سابقاً، لا شك أن ابن سيد الناس لم يوافق على ذلك؛ لأن أبا داود لم يكلف نفسه انتقاء الرواة والروايات مثل الإمام مسلم. يقول أبو سليمان الخطابي في معالم السنن: “كتاب السنن لأبي داود كتاب شريف، لم يصنف في علم الدين كتاب مثله، وقد رزق القبول من الناس كافةً، فقد صار حكماً بين فرق العلماء، وطبقات الفقهاء على اختلاف مذاهبهم، وعليه معول أهل العراق، وأهل مصر وبلاد المغرب، وكثير من أقطار الأرض” يقول: “وأما أهل خراسان فقد أولع أكثرهم بصحيحي البخاري ومسلم، ومن نحى نحوهم في جمع الصحيح على شرطهما إلا أن كتاب أبي داود أحسن رصفاً، وأكثر فقهاً”. ويقول ابن رسلان في مقدمة شرحه: “ينبغي للمشتغل بالفقه وبغيره الاعتناء بسنن أبي داود، فإن معظم أحاديث الأحكام التي يحتج بها فيه مع سهولة تناوله وتلخيص أحاديثه، وبراعة مصنفه واعتنائه بتهذيبه” ولا شك أن سنن أبي داود مظنة للأحاديث الصحيحة والحسنة وفيها الضعيف، خفيف الضعف، وفيه شديد الضعف، إلا أن ما كان ضعفه شديداً فقد التزم الإمام أبو داود بيانه

Additional information

Weight 01.300 kg
Dimensions 25 × 20 × 5 cm
Book author

أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن عمرو بن عمران الأزدي السجستاني المعروف بـ أبي داود السجستاني ت275 هـ, أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان, علاء الدين علي بن إبراهيم بن داود بن سليمان المعروف بـ ابن العطار الشافعي ت 724 هـ, محي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي ت 676 هـ

Publisher

,

Book genre

الحديث النبوي الشريف, شروح الصحاح والسنن وكتب الحديث

Harakat

الطبعة غير مشكولة

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الايجاز في شرح سنن ابي داود السجستاني | الامام النووي | علاء الدين علي بن ابراهيم ابن العطار”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment