الامام الشافعي واثره في علم الحديث | عبد العزيز عطورة
£ 12.00 £ 10.20
اسم المؤلف: عبد العزيز حسين عطورة
تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا
إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: بلا
ترجمة | مراجعة | تدقيق: بلا
الناشر: مكتبة الارشاد | اسطنبول ، تركيا
الطبعة وسنتها: الطبعة الأولى | 2016
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 432
نوع التجليد: مجلد فني فاخر الطباعة
نوع الورق: شاموا فاخر
الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جداً
1 in stock
Description
الامام الشافعي واثره في علم الحديث | عبد العزيز عطورة
عن الامام الشافعي: أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ (150-204هـ / 767-820م) هو ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث، وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء. وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً. أكثرَ العلماءُ من الثناء عليه، حتى قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس»، وقيل أنه هو إمامُ قريش الذي ذكره النبي محمد بقوله: «عالم قريش يملأ الأرض علماً».
ولد الشافعي بغزة عام 150 هـ، وانتقلت به أمُّه إلى مكة وعمره سنتان، فحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، وحفظ الموطأ وهو ابن عشر سنين، ثم أخذ يطلب العلم في مكة حتى أُذن له بالفتيا وهو فتىً دون عشرين سنة. هاجر الشافعي إلى المدينة المنورة طلباً للعلم عند الإمام مالك بن أنس، ثم ارتحل إلى اليمن وعمل فيها، ثم ارتحل إلى بغداد سنة 184 هـ، فطلب العلم فيها عند القاضي محمد بن الحسن الشيباني، وأخذ يدرس المذهب الحنفي، وبذلك اجتمع له فقه الحجاز (المذهب المالكي) وفقه العراق (المذهب الحنفي). عاد الشافعي إلى مكة وأقام فيها تسع سنوات تقريباً، وأخذ يُلقي دروسه في الحرم المكي، ثم سافر إلى بغداد للمرة الثانية، فقدِمها سنة 195 هـ، وقام بتأليف كتاب الرسالة الذي وضع به الأساسَ لعلم أصول الفقه، ثم سافر إلى مصر سنة 199 هـ. وفي مصر، أعاد الشافعي تصنيف كتاب الرسالة الذي كتبه للمرة الأولى في بغداد، كما أخذ ينشر مذهبه الجديد، ويجادل مخالفيه، ويعلِّم طلابَ العلم، حتى توفي في مصر سنة 204 هـ.
ان الهدف من وراء هذا التاليف هو ابراز مكانة الامام الشافعي العلية في الحديث وتبين جهوده في تاصيل هذا العلم. فمكانته رضي الله عنه في الحديث ومصطلحاته لا تقل اهميةعن مكانته في الفقه واصوله فهو رضي الله عنه حاز الصدارة في المرتبتين الفقهية والحديثيةوان اشتهر عن الامام اخذه للفقه اكثر من الحديث ولعل هذا التفاوت في الاشتهار يرجع الى عدم اهتمام الامام الشافعي رضي الله عنه برواية الحديث كاهتمام غيره من ائمة الحديث كالامام مالك والامام احمد رضي الله عنهما. ان هذا البحث تصاعب لم شتات مادته لان ارائه الحديثية رضي الله عنه تناثرت وعسر التقاطها فقد تكلم رضي الله عنه عن بعض ارائه الحديثية في كتاب الرسالة وتناثر الباقي في ارجاء مناقشاته وحواراته كما ان الذين نقلوا في كتبهم ارائه وتحدثوا عن مواقفه من علوم الحديث لم تكن متخصصة في ابواب معينة او فصول محددة وانما كانت مدرجة في بطون صفحاتهم
Reviews
There are no reviews yet.