الأمالي الاربعين في أعمال المتقين | صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي
£ 50.00 £ 42.50
اسم المؤلف : صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي الشافعي الاشعري 694 – 761 هـ
تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: محمد إسحاق محمد آل إبراهيم
إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: عبد الله بن محمد الغنيمان
ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا
تصنيف الموضوعي للكتاب: الحديث النبوي الشريف | الاربعينيات
الناشر: محمد إسحاق محمد آل إبراهيم | الرياض
رقم الطبعة: الطبعة الاولى
سنة الإصدار: 2021 م | 1442 هـ
عدد الأجزاء: 3
عدد الصفحات: 1448
نوع الغلاف: مجلد فني فاخر
نوع الورق: شاموا فاخر
الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جداً
9 in stock
Description
الأمالي الاربعين في أعمال المتقين | صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي
لقد اشتمل هذَا البحث علَى مقدمة، قسمين: قسم الدّرَاسة وقسم التّحقيق. – اشتملت المقدمة على أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وخطة البحث، والمنهج المتبع فيه. – واشتمل قسم الدّرَاسة على: ترجمة المؤلف، بذكر نسبه، ومولده، ونشأته، وشيوخه وتلاميذه، وثنَاء العلمَاء عَليه، ومذهبه حيث كَان شَافعياً، وبيان عقيدته حيث كَان أشعرياً، ثُمَّ مؤلفَاته العلمية النّافعة المفيدة، والتّي لا يزَال كثيرٌ منهَا على رفوف المخطوطات -وحاولت استدراك ما فات من كتب العلائي التي لم تذكرها الرسائل السابقة- ثُمَّ وفَاته. وشمل هذَا القسم أيضاً درَاسة عَن الكتَاب المخطوط، من حيث: اسمه والتّحقيق فيه، وتوثيقه نسبته إلَى مؤلفه، ومَادة الكتَاب، وقيمته العلمية، واستفَادة العلمَاء منه، وبيان منهج المصنّف فيه من حيث: سياق الرّوايات، والكلام عَليهَا، والفوائد والدّرر التّي طرّز بهَا المؤلف تعَليقَاته، وتطرّق البحث إلَى ذكر مصَادر المؤلف في كتَابه، والرّواة الّذين تكلم عَليهم، وشيوخه في كتَابه، ثُمَّ سمَاعَات الكتَاب، وأخيراً وصف النّسخ الخطية، وتبين من هذه الدّرَاسة ضرورة المحَافظة علَى ترَاث الأمة من الضّياع، والحَاجة الملحّة إلَى مسَارعة أهل العلم إلَى إخراج تلك الكتب، حتى لا تغدر بهَا يد العَابثين. القسم الثّاني: هُو قسم التّحقيق، وقد بينت في مقدمة الرّسَالة المنهج الّذي اعتمدته فيه، من حيث نسْخ المخطوط، وترَاجم الأعلام، وتخريج الأحَاديث، ونحوهَا من الأمور المكمّلة لمنهج التّحقيق. وقد اتضح من خلال تخريج مرويات المصنّف المسندة في قسم التّحقيق أنها علَى الأنواع التالية: * الأحَاديث المرفوعة التّي في الصّحيحين أو أحدهمَا، وعددهَا (115) حديثاً. * الأحَاديث المرفوعة خَارج الصّحيحين، وعددهَا (229) حديثاً. * الآثَار، وعددهَا (140) أثراً. * الأشعَار، وعددهَا (40). أما الأحاديث المرفوعة والآثار غير المسندة، فكانت على النحو التالي: * الأحاديث المرفوعة غير المسندة (23) حديثاً. * الآثار غير المسندة (61) أثراً. وبلغ مجموع تلك النصوص المسندة وغير المسندة في القسم المحقق (608). وجاء في الخاتمة أهم النتائج التي توصل إليها الباحث في بحثه، ومنها: – الجد والاجتهَاد والقنَاعة والبيئة العَائلية الصّالحة التّي ينشَأ فيهَا طَالب العلم من أهم الأسباب -بعد توفيق الله- لتحصيل العلم الشّرعي والابدَاع فيه: وذلك ممَّا ميّز مسيرة العَلائي في طلب العلم. – الاهتمَام بشئون العَائلة، وأخذهم للتحصيل، وسلوك سبيل العلم الشّرعي كَان من أبرز مَا يميّز العَلائي مَع عَائلته. – الاحترَام المتبادل بين الأئمة، وتواضع وتقدير بعضهم لبعض، واستفَادة بعضهم من بعض، وذلك ظَاهر من أخذ العَلائي عَن الذّهبي والعكس. – الخلاف في الاجتهَاد لا يفسد الودّ، وذلك يمكن أن يستفَاد ممَّا كَان بين ابن الفِرْكَاح الفَزَاري الشّافعي شيخ المصنّف، وشيخ الإسلام ابن تيمية من الاختلاف في بعض القضَايا، ومع ذلك بقي كل واحد منهمَا يحترم الآخَر ويجلّه، ولمَا مَات ابنُ تيمية شيعه ابنُ الفِرْكَاح وأَسِفَ عَليه، وأثنى عَليه، وكذَا الخلاف الّذي بين العَلائي والحنَابلة لم يمنعه من التّتلمذ علَى شيخ الإسلام والثّنَاء عَليه جدّاً. وقد اتضح من خلال تخريج مرويات المصنّف المسندة في قسم التّحقيق أنها علَى الأنواع التالية: * الأحَاديث المرفوعة التّي في الصّحيحين أو أحدهمَا، وعددهَا (115) حديثاً. * الأحَاديث المرفوعة خَارج الصّحيحين، وعددهَا (229) حديثاً. * الآثَار، وعددهَا (140) أثراً. * الأشعَار، وعددهَا (40). إلى غير ذلك من النتائج الإيجابية التي توصل إليها البحث.
Reviews
There are no reviews yet.