اتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي | محمود عبد الفتاح النحال
£ 14.00 £ 11.90
اسم المؤلف: محمود عبد الفتاح النحال
تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا
إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه | جمع: مصطفى العدوي
ضبط | ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا
الموضوع: السيرة | التراجم و السير
الناشر: دار الميمان | الرياض ، المملكة العربية السعودية
رقم الطبعة: الطبعة الأولى
سنة الإصدار: 2008 م | 1429 هـ
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 624
نوع الغلاف: كرتوناج
نوع الورق: شاموا فاخر
الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جدا
3 in stock
Description
اتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي | محمود عبد الفتاح النحال
لما كان الاسناد ضرورة دينية لئلا يعتمد في النقل على احد المبتدعة فينسب الى الشرع ما ليس به فكانت الضرورة الى التفتيش عن احوال الرواة والبحث عن مراتبهم جرحا وتعديلا من الاهمية بمكان عند المتقدمين والمتاخرين من اهل العلم. والبيهقي هو احد فطاحلة هذا المجال فهو صاحب التصانيف الفريدة التي ليس لاحد مثلها. وقد بلغت تصانيف الالف. وقد حفظ لنا البيهقي بتصانيفه الزاخرة هذه من المصادر المفقودة المتنوعة التي لم يصل الينا منها شي: اما بطريق الاجازة او المكاتبة او الوجادة فاحسن النقل .
فهذا كتاب جمع تراجم مشائخ الإمام البيهقي رحمه الله تعالى قام بإعداده الباحث محمود بن عبد الفتاح حفظه الله تعالى وجزاه الله خيرًا على ما قدَّم؛ فالمكتبة الإسلامية ـخاصة مكتبة الحديث والرجال- في حاجةٍ ماسة إلى مثل هذا الكتاب الذي يجمع شيوخ الإمام البيهقي رحمه الله تعالى، وذلك حتى يتسنى ويتيسر للباحثين الحكم على ما تفرد به الإمام البيهقي خاصة، فضلاً عما وراء ذلك من النفع إن شاء الله. هذا، ولما كان الكتاب إنما يعتمد مؤلفه على نقل التراجم، فهو يحتاج من ثمَّ إلى أمانة علمية ودينية للنقل، والباحث -ولا أزكيه على الله- أحسبه أمينًا.
هذا، ولما كان من الشاق والعسير عليَّ مراجعة تراجم الرواة الذين أوردهم، ومطابقة ما ذكر لما هو موجود في تراجمهم؛ فقد عهدت إلى بعض الأفاضل من إخواني بعشرة تراجم متفرقة، كلٌّ يتعهد بترجمة، وذلك لمطابقة ما صنع والتدقيق في أمانة النقل، وكان مجمل ما ذكروه حفظهم الله أن العمل في جملته جيد ونافع إلى حدٍّ كبير؛ فجزاه الله خيرًا. هذا، ولكونه بشرًا يقع فيما يقع فيه البشر من أخطاء وسهوٍ، ولأن الناقد بصير، فقد أورد إخواني حفظهم الله بعض الملاحظات مجملها أن الأخ الكريم عمد دون قصد -فيما يبدو- إلى أنه جعل «روى عن فلان» بمثابة «سمع فلانا»، فكان يذكر في ترجمة الرجل: سمع من فلان وفلان، وكل من ورد أنه روى عنهم، وكلمة سمع من فلان تختلف بلا شك عن روى عن فلان عند أهل الحديث والمعرفة به، وذلك لأن روى عن فلان تحتمل أنه سمع منه مباشرة أو سمع منه بواسطة.
فلما كان ذلك رُدَّ الكتاب الباحث الكريم فقام بتعديل ما قد ذُكر وتصحيحه(2561)، وإن لم تسعفنا مراجعته لكنه، ولله الحمد نحسبه أمينًا، ولا نزكي على الله أحدًا. هذا، وقد اعترى بعض تراجم الرواة بعض التصوفات والمسائل العقائدية التي فيها خلل، وهذه ليست عهدتنا ولا عهدة الأخ محمود، ولكن كان ينبغي قدر الاستطاعة التعقيب في الحواشي على مثل هذه، وذلك كقولهم في فلان: إنه كان يتبرك بقبره ويستسقى به. وهذا بلا شك خطأ فادح ينبغي التنبيه عليه، وقد بذل الباحث ما في وسعه في ذلك الصدد، فأسأل الله أن يجازيه خيرًا. هذا، وأحيانًا يكون هناك اشتباه في اسمين ولا يُدرى مَنْ المعنيّ فيجتهد الأخ في أن الأَوْلى واحد منها هذا.
Reviews
There are no reviews yet.