كليلة ودمنة | الفيلسوف الهندي بيدبا | ط. مكتبة ابن سينا
£ 7.50 £ 6.38
اسم المؤلف:بيدبا الفيلسوف الهندي
تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: محمد ابراهيم سليم
إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه | جمع: بلا
ضبط | ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: عبد الله بن المقفع المتوفى سنة 142 هـ
الموضوع: اللغة العربية | الادب القصصي
الناشر: مكتبة ابن سينا | القاهرة , مصر
رقم الطبعة: الطبعة الاولى
سنة الإصدار: 1992 م
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 191
نوع الغلاف: كارتوناج
نوع الورق: ورق ابيض
الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جدا
Out of stock
Description
كليلة ودمنة | الفيلسوف الهندي بيدبا
يعتبر كتاب كليلة و دمنة من أكثر الكتب العالمية شهرةً والتي لاقت اهتماماً واسعاً من قبل الدارسين والباحثين، وتُروَى قصة كتاب كليلة ودمنة على ألسنة الحيوانات والطيور، وهو كتاب قديم يعود إلى العصر العباسي، هندي الأصل، وقد كان في الأصل يُسمى الفصول الخمسة، حيث قام عبد الله بن المقفع بترجمتها من الفارسية إلى العربية، وأضاف عليه قصصاً أخرى.
شخصيات كتاب كليلة ودمنة: حيوانات بريّة: فالأسد يلعب دور الملك، وخادمه ثور اسمه شتربة، وكليلة ودمنة هما اثنان من حيوان ابن آوى، وشخصيات أخرى عديدة. تدور أحداث القصة في الغابة وعلى ألسنة هذه الحيوانات، حيث ترمز هذه الحيوانات إلى شخصيات بشرية في الأصل، وتحكي قصة العلاقة بين الحاكم والمحكوم، كما أنا تدعو إلى التمسك بالأخلاق، والاتّصاف بالعادات والمبادئ الحسنة.
لِيلَة ودِمْنَة هو كتاب يتضمّن مجموعة من القصص، وقد تمت ترجمته ونقله إلى اللغة العربية في العصر العباسي وتحديداً في القرن الثاني الهجري الموافق للقرن الثامن الميلادي على يد عبد الله بن المقفع متصرفاً فيه بأسلوبه عن الكتاب الأصلي الفصول الخمسة ((بالسنسكريتية: पञ्चतन्त्र) پنچاتنترا). أجمع العديد من الباحثين على أن الكتاب يعود لأصول هندية، وتمت كتابته باللغة السنسكريتية في القرن الرابع الميلادي، ومن ثم تمت ترجمته إلى اللغة الفهلوية في أوائل القرن السادس الميلادي بأمر من كسرى الأول.
تذكر مقدمة الكتاب بأن الحكيم الهندي «بيدبا» قد ألّفه لملك الهند «دبشليم»، وقد استخدم المؤلف الحيوانات والطيور كشخصيات رئيسية فيه، وهي ترمز في الأساس إلى شخصيات بشرية وتتضمن القصة عدة مواضيع من أبرزها العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بالإضافة إلى عدد من الحِكم والمواعظ. حينما علم كسرى فارس «أنوشيروان» بأمر الكتاب وما يحتويه من المواعظ، أمر الطبيب «برزويه» بالذهاب إلى بلاد الهند ونسخ ما جاء في ذلك الكتاب ونقله إلى الفهلوية الفارسية.[4]
يحتوي الكتاب على خمسة عشر باباً رئيسياً تضم العديد من القصص، حيث أن أبطالها من الحيوانات، ومن أبرز شخصيات الحيوانات التي يتضمّنها الكتاب، الأسد الذي يلعب دور الملك، وخادمه الثور الذي يُدعى «شتربه»، بالإضافة إلى اثنين من ابن آوى وهما «كليلة» و«دمنة». كما يتضمن أربعة أبواب أخرى جاءت في أولى صفحات الكتاب، وهي: باب مقدمة الكتاب، وباب بعثة برزويه إلى بلاد الهند، وباب عرض الكتاب ترجمة عبد الله بن المقفع، وباب بروزيه ترجمة بزرجمهر بن البختكان. وقد لعبت النسخة العربية من الكتاب دوراً رئيسياً مهماً في انتشاره ونقله إلى لغات العالم إما عن طريق النص العربي مباشرة أو عن طريق لغات وسيطة أُخِذت عن النص العربي.