الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد | محمد بن عبد الوهاب | احمد بن يحيى النجمي

£ 10.00 £ 8.50


اسم المؤلف كتاب التوحيد : محمد بن عبد الوهاب

وضع الشرح : احمد بن يحيى النجمي

تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا

إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: بلا

ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا

تصنيف الموضوعي للكتاب: العقيدة الاسلامية | العقيدة السلفية

الناشر: منارة الاسلامي | القاهرة ، جمهورية مصر العربية

رقم الطبعة: الطبعة الأولى

سنة الإصدار: 2014 م | 1435 هـ

عدد الأجزاء: 1

عدد الصفحات: 396

نوع الغلاف: مجلد فني

نوع الورق: شاموا

الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جداً

Out of stock

Description

الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد | محمد بن عبد الوهاب | احمد بن يحيى النجمي

المــــتن:
nوقول الله تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلاَّ ليعبدون } [ الذاريات : 56 ] وقوله : { ولقد بعثنا في كل أمَّةٍ رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } [ النحل : 36 ] وقوله : { وقضى ربك ألاَّ تعبدوا إلاَّ إياه وبالوالدين إحسانا } [الإسراء : 23 ] وقوله : { واعبدوا الله ولاتشركوا به شيئا } [ النساء : 36 ] وقوله : { قل تعالوا أتل ما حرَّم ربكم عليكم ألاَّ تشركوا به شيئا } [ الأنعام 151 – 152 ] قال ابن مسعود – رضي الله عنه – : ” من أراد أن ينظر إلى وصية محمد – صلى الله عليه وسلم – التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى : { قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم } إلى قوله : { وأنَّ هذا صراطي مستقيما } [ الأنعام : 153 ] وعن معاذ بن جبل – رضي الله عنه – قال : (( كنت رديف النبي – صلى الله عليه وسلم – على حمار ، فقال لي : يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم . قال حق الله على العباد : أن يعبدوه ، ولايشركوا به شيئا . وحق العباد على الله : ألاَّ يعذب من لايشرك به شيئا . فقلت يا رسول الله : أفلا أبشر الناس قال : لاتبشرهم فيتكلوا )) أخرجاه في الصحيحين .

الشــــرح :

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد : – اللهمَّ يا معلم إبراهيم علمني ، ويا مفهم سليمان فهمني ؛ اللهمَّ علمنا ما ينفعنا ، وارزقنا العمل بما علمنا :

كتاب التوحيد ،التوحيد مصدر وحَّد يوحد توحيداً ، والمقصود به توحيد الله عز وجل أي تخصيصه بالعبادة وحده دون سواه ، وذلك يكون نتيجة اعتقاد العبد بوحدانية الله عز وجل في ذاته ، وصفاته وأسمائه ، ونعوت جلاله ؛ المتضمن لاتصافه بالألوهية المطلقة لهذا الكون ، والتصرف المطلق فيه وأنَّه هو المستحق لأن يوحده العباد بأفعالهم ؛ قال تعالى : { وقضى ربك ألاَّ تعبدوا إلاَّ إياه } علماً بأنَّ العبادة هي الحكمة التي خلق الله الجن والإنس من أجلها ، فقال جلَّ من قائل : { وما خلقت الجن والإنس إلاَّ ليعبدون } فالعوالم العاقلة ثلاثة :

1 ) عالمٌ كله خيرٌ لاشرَّ فيه ، وهم الملائكة .

2 ) وعالمٌ كله شرٌّ لاخير فيه ، وهم الشياطين .

3 ) وعالمٌ جبله الله على الخير والشر ، والخير فيه أغلب ، وعالمٌ آخر جبله الله على الخير والشر والشرُّ فيه أغلب ، فعالم الجن والإنس هم الذين جبلهم الله على الخير والشر خلقهم لعبادته والشياطين نوعٌ من الجن ، ولكنَّهم تمردوا ، وصاروا كلهم شر ، ولهذا قال تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلاَّ ليعبدون } فالشياطين هم من جنس الجن ، فالله خلق عالمي الإنس والجن خلقهم للعبادة كما أخبر في هذه الآية ، فمنهم من تحققت فيه العبادة وهم المؤمنون ، ومنهم من لم تتحقق فيه بل كانوا معاندين ومكابرين وهم الكفار بجميع أنواعهم ، وحسبنا أن نعلم أنَّ الله خلقنا للعبادة وأنَّ الواجب علينا أن نحقق ما خلقنا الله من أجله ، والعبادة هي طاعة مع خضوعٍ وذلةٍ لله الواحد القهار ؛ يشعر العابد بأنَّه محتاجٌ إلى الإله الذي عبده ، فيعبده مستشعراً حاجته إليه ولما كانت الأمم يغلب عليها الجهل ، والخمول ، والنسيان ، والاشتغال بالدنيا الحاضرة والغفلة عن الدار الآخرة بعث الله الرسل في كل أمَّةٍ ليبينوا لهم ما خلقوا له ، وما أوجدوا من أجله ؛ قال جلَّ من قائل : { ولقد بعثنا في كل أمَّةٍ رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } فأخبر سبحانه وتعالى أنَّه بعث الرسل إلى العباد يأمرونهم بعبادة الله وحده ، واجتناب الطاغوت والطاغوت : هو مشتقٌّ من الطغيان ، وقد قال ابن القيم رحمه الله : ” الطاغوت : هو كل ما تجاوز به العبد حدَّه من معبودٍ أو متبوعٍ أو مطاع ” فمن عُبِد مع الله ؛ فقد عبد بغير حق ، ومن اتبع بأن قَدَّم الناس متابعته على متابعة أوامر الله فقد اتبع بغير حق ، ومن أطيع بأن تركت طاعة الله لطاعته فقد أطيع بغير حق وهذا هو المقصود من قول ابن القيم : ” الطاغوت هو ما تجاوز به العبد حدَّه من معبودٍ أو متبوعٍ أو مطاع ” .

Additional information

Weight 01.00 kg
Dimensions 25 × 20 × 3 cm
Book author

أحمد بن يحيى النجمي, محمد بن عبد الوهاب ت 1206 هـ

Publisher

,

Book genre

العقيدة السلفية

Harakat

الطبعة مشكولة شكلا كاملا