الجامع الصحيح للإمام البخاري وعناية الأمة الإسلامية به شرقا وغربا | محمد بن زين العابدين رستم

£ 18.00 £ 15.30


اسم المؤلف: محمد بن زين العابدين رستم

تحقيق | تخريج | تعليق | ضبطه | دراسة: بلا

إعداد | إشراف | قدم له | واعتنى به | راجعه: حسن الوراكلي

ترجمة | مراجعة الترجمة | تدقيق الترجمة: بلا

تصنيف الموضوعي للكتاب: الحديث النبوي الشريف | دراسات حديثية

الناشر: دار البشائر الاسلامية | بيروت ، لبنان

رقم الطبعة: الطبعة الأولى

سنة الإصدار: 2013 م | 1434 هـ

عدد الأجزاء: 1

عدد الصفحات: 864

نوع الغلاف: مجلد فني فاخر الطباعة

نوع الورق: ورق ابيض

الطباعة: طباعة غير ملونة | الخط واضح جداً

Out of stock

Description

الجامع الصحيح للإمام البخاري وعناية الأمة الإسلامية به شرقا وغربا | محمد بن زين العابدين رستم

دراسات في البخاري وصحيحه ورواياته ومستخرجاته وشروحه في المشرق والمغرب

من عنوان الكتاب يُعرَف موضوعه, ويتبيّن رسْمُه, وقد اشتهر الكتاب قديمًا وحديثًا في أكثر الفنون, وعلى ألسنة جُلِّ العلماء باسم: “صحيح البخاري”, وربَّما ذُكِر باسم: “الجامع الصّحيح”, أمَّا اسمُه الذي سمَّاه به مؤلِّفه، فقد اختُلِف فيه على قولَين مُتقاربين:

الأوَّل: “الجامع المسند الصَّحيح المختصر من أمور رسول الله – صلَّى الله عليْه وسلَّم – وسُنَنه وأيَّامه”.

الثَّاني: “الجامع الصَّحيح المسند من حديث رسولِ الله – صلَّى الله عليْه وسلَّم – وسُنَنه وأيَّامه”

سبب تصنيفه: ذَكَرَ الحافظ ابن حجر ثلاثةً من الأسباب الباعِثة لتصنيف البخاري “الجامع الصّحيح”, ولا مانع من أنْ تكون كلُّها مجتمعةً هي التي حرَّكت بواعث تصنيفه لدى البخاري, وهي:

أوَّلاً: تجريد الحديث النَّبويِّ: فإنَّه في آخر عصر التَّابعين ابتدأ تدوين الحديث النَّبوي, وكان التدوين ممزوجًا بأقوال وفتاوى الصَّحابة والتَّابعين, وغيرها, بالإضافة للحديث, وكذا كانت هذه التَّآليف جامعةً بين الحديث الصَّحيح والحسن والضَّعيف والمعلول وغيره, فكان هذا سببًا من الأسباب التي حرَّكت همَّة أبي عبدالله لتجْريد الحديث الصَّحيح من غيره

قال الإمام النّووي: “أوَّل مصنَّفٍ في الصَّحيح المجرَّد: صحيح البخاري”.

ثانيًا: سمع البخاري شيخه ومعلِّمه أمير المؤمنين في الحديث إسحاق بن راهويه يقول: “لو جمعتُم كتابًا مختصرًا لصحيح سنَّة رسول الله – صلَّى الله عليْه وسلَّم”، قال البخاري: “فوقع ذلك في قلبي فأخذتُ في جمع الجامع الصَّحيح”.

ثالثًا: قال البُخاريُّ – رحِمه الله -: “رأيتُ النَّبيَّ – صلَّى الله عليْه وسلَّم – في المنام وكأنَّني واقفٌ بين يديْه, وبِيدي مروحةٌ أَذُبُّ بها عنه، فسألتُ بعض المعبِّرين, فقال لي: أنتَ تَذُبُّ عنه الكذِب، فهو الَّذي حَملني على إخراج الجامع الصَّحيح”.

مدَّة تصنيفه: قال البخاريُّ – رحمه الله -: “صنَّفتُ الجامع الصَّحيح لستَّ عشرة سنة”.

موضوع الكتاب: قال البخاريُّ: “ما أدخلتُ في كتابي “الجامع” إلاَّ ما صحّ, وتركتُ من الصَّحيح حتَّى لا يطول”، وقال: “لم أخرِّج في هذا الكتاب إلاَّ صحيحًا، وما تركتُ من الصَّحيح أكثر”. قال ابن الصَّلاح: “فإنَّما المراد بكلِّ ذلك: مقاصد الكتاب، وموضوعه، ومتون الأبْواب، دون التَّراجم ونحوها؛ لأنَّ في بعضها ما ليسَ من ذلك قطعًا”. فقد صرَّح أنَّ المقصود بالذَّات هو الأحاديث الصَّحيحة، ويستفاد هذا أيضًا من تسميته: “الجامع الصّحيح”، وعليه؛ فما يُذْكَرُ فيه من الموقوفات والمعلَّقات وغيرها فهوَ بالعَرَضِ.

Additional information

Weight 01.470 kg
Dimensions 25 × 20 × 5 cm
Book author

أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ت 256 هـ, محمد بن زين العابدين رستم

Publisher

,

Book genre

الحديث النبوي الشريف, دراسات حديثية

Harakat

الطبعة غير مشكولة