الاشاعة لاشراط الساعة | محمد بن رسول البرزنجي الحسيني | محمد زكريا الكاندهلوي
£ 12.00 £ 10.20
إسم المؤلف : العالم العلامة المحقق السيد محمد بن رسول البرزنجي الحسيني 1040-1103 هـ
تحقيق | تخريج | تعليق : المحدث العلامة محمد زكريا الكاندهلوي
قدم له | واعتنى به : حسين محمد علي شكري
الناشر : دار المنهاج | الرياض ، المملكة العربية السعودية
الطبعة وسنتها : الطبعة الثالثة | 2005
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 382
نوع التجليد : مجلد كارتوناج
نوع الورق : ورق ابيض
عدد ألوان الطباعة : لون واحد
Out of stock
Description
الاشاعة لاشراط الساعة | محمد بن رسول البرزنجي الحسيني | محمد زكريا الكاندهلوي
من نفائس ما كُتب عن أشراط السَّاعة من بدايتها إلى أن تطوى صفحة الدُّنيا ، معتمداً في سردها على تبيان من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسام . ومن المعلوم أن فقه أشراط الساعة .. من الأمور المهمة في الدين . ويدل لذلك آخر حديث جبريل المشهور ؛ حيث سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة ، ثم علاماتها . وما ذكر ذلك مع الإسلام والإيمان والإحسان .. إلا ليُشعر بالأهمية البالغة لهذا الموضوع . إنَّ لهذا الكتاب مزايا يرتفع بها عمَّا سواه ، ويختصُّ بها عمَّا عداه . فهو ليس من الكتب الَّتي ابتدعت تفسيرات للنُّصوص ، وقصرت علامات من أشراط السَّاعة على أحداث خاصَّةٍ بظنون اجتهادية ، فكبا بأربابها جواد الاجتهاد ، ولم تصب كبد الحقيقة . كما أنَّه لم يسطر ترهاتٍ هذى بها بعض الكُتَّاب فيما يتعلَّق ببعض الأشراط ، فكانت أشبه بتنميق الخرَّاصين والكُهَّان ؛ لِما يزعمون من شقِّ ستار الغيب ، واستكشاف الأحداث من لَوْحِهِ . ومع كثرة ما كُتب وما سيكتب في هذا الموضوع .. يبقى هذا الكتاب المبارك مرجعاً علمياً ، ومصدراً هاماً لمن أراد المعرفة والاطلاع ، والإحاطة بأحداث آخر الزمان . نعم ؛ إنَّ مزية هذا الكتاب أَنَّه أثريٌّ خالص ، وكاتبه محدِّث بارع مشهور ، جرى في تأليفه على سَنَن الأسلاف ، وأودع فيه من الفوائد الحديثية والأشراط ما لا يوجد في سواه . كما أُلحق به تعليقات للعلامة المحدث محمد زكريا الكاندهلوي رحمه الله ، زادت من أهمية الكتاب . فهو حقّاً من الكتب الَّتي ينبغي أن تقرأ وتقتنى ، ومثله يعض الفطن عليه بالنَّواجذ ؛ لِما تميَّز به من أصالة وعمق واستقصاء ، وبعدٍ عن الانحراف والتَّخمين . باختصار : هذا الكتاب فيه : الرؤية المستقبلية للأحداث .. من المنظار النبوي الصادق .